#dfp #adsense

وصلنا إلى المرحلة التي بلغها البوعزيزي…الأسير لـ”الشرق الأوسط”: نفك اعتصامنا عندما نلمس جدية لوضع السلاح في كنف الدولة

حجم الخط

يواصل إمام مسجد بلال بن رباح في صيدا الشيخ أحمد الأسير وأنصاره اعتصامهم السلمي في عاصمة الجنوب صيدا، مستمرين في قطع الأوتوستراد الشرقي في المدينة، وهو يعد منفذا حيويا ومهما جدا بالنسبة للوافدين من وإلى جنوب لبنان.

ورغم الحديث عن مفاوضات لنقل الاعتصام إلى مكان آخر وتمني وزير الداخلية والبلديات اللبناني مروان شربل أن «تصل المفاوضات إلى نتيجة مرضية يتم بموجبها فك الاعتصام»، قال الأسير لصحيفة «الشرق الأوسط»: «هذا ما نتمناه (فك الاعتصام) في حال لمسنا أن المهيمنين على البلد صادقون في القيام بخطوات جدية على طاولة الحوار من خلال جعل سلاحهم عبر استراتيجية دفاعية في كنف الدولة».

ونفى أي إمكانية لنقل الاعتصام إلى مكان آخر؛ باعتبار أنه «لا مكان آخر يمكن أن يؤثر على حزب المقاومة وحركة أمل في الطريق إلى الجنوب».

وقال الأسير ردا على البيان الصادر عن مكتب المحافظ، إثر انتهاء الاجتماع الذي حضره مجموعة من القادة الأمنيين والعسكريين والقضائيين في المنطقة، إنه «إذا كان هناك من تخوف لأن يخل أحدهم بالأمن، فمن واجب القوى الأمنية التصدي لأي خرق ومعالجته فوريا، أما إذا كان ذلك بمثابة نوع من التهويل لإسكاتنا وذهابنا إلى منازلنا فلن يجدي نفعا».

وعن قدرة الاعتصام عمليا على تحقيق الهدف المرجو منه، أجاب الأسير: «لم يخطر ببال أحد أن الثورات العربية ستنطلق شرارتها من بوعزيزي تونس، وهو نفسه لم يعرف ذلك». وجدد الإشارة إلى «أننا نتحرك نتيجة إهانة وجودنا وكرامتنا بعدما وصلنا إلى المرحلة التي بلغها البوعزيزي، والفرق أنه ليس بإمكاننا أن نحرق أنفسنا لأن ذلك محرم علينا في الدين»، مذكرا «بأننا ساكتون منذ عام 1989 ولم ننزل إلى الشارع لأننا اختنقنا».
 

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل