جريدة "السفير" الصادرة صباح الثلثاء 3 تموز 2012 لم تسمع بالخرق السوري النوعي للسيادة اللبنانية فجر الاثنين 2 تموز…
"السفير" التي أفردت مطولات للحديث عن الخرق الإسرائيلي، بشكل يستحق التنويه فعلا، سقط عن بال كاتب افتتاحية "السفير" تعدي نحو 20 عنصرا سوريا بقيادة ضابط على الحدود اللبنانية عند معبر البقيعة، وإطلاق النار على مركز الأمن العام واختطاف عنصرين من الأمن العام اللبناني لمدة ساعة ونزع بندقية أحد عناصر القوة الأمنية المشتركة، ما يشكل امتهانا للكرامة الوطنية.
كنا نربأ بصحيفة عريقة مثل "السفير" أن تعمد دائما الى غض النظر الدائم عن الانتهاكات السورية للسيادة اللبنانية، وخصوصا مع حادث الأمس الذي استدعى موقفين من رئيس الجمهورية والحكومة لإدانته.
فلنعترف جميعا أن مفهوم السيادة واحد ولا يتجزأ، وغير ذلك نكون في إشكال جوهري وفي العمق!