#dfp #adsense

حوري:سيادة لبنان وهيبة الدولة تعرضت أمس الى ثلاث اعتداءات صارخة

حجم الخط

رأى عضو "كتلة المستقبل" النائب عمار حوري في حديث لإذاعة الشرق أن سيادة لبنان وهيبة الدولة تعرضت أمس الى ثلاث اعتداءات صارخة، أولها كان شمالا من جيش النظام السوري باتجاه مؤسسات أمنية لبنانية تم الإعتداء عليها داخل الأراضي اللبنانية وتم إطلاق النار وتم أسر موظفين رسميين لبنانيين أثناء أداء عملهم وأخذهم الى داخل الأراضي السورية، ومن بعد ذلك إطلاق سراحهم، واصفا ذلك بأنه يشكل خرقا لكل المواثيق والإتفاقات الدولية وكل ما يفترض أن يكون بين دولتين جارتين وشقيقتين"، داعيا رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة الى موقف أكثر وضوحا مطالبا "باستدعاء السفير السوري لتوجيه شكوى الى جامعة الدول العربية والى مجلس الأمن.

واشار الى أن العنوان الثاني كان الإعتداء الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية وتفجير جهاز تنصت أو ما شابه، وهذا أمر مرفوض ومستنكر ويحتاج لتحرك ديبلوماسي باتجاه مجلس الأمن والأمم المتحدة رفضا لهذا العدوان الإسرائيلي المتمادي.

ولفت الى ان الإنتهاك الثالث هو ما قام به "حزب الله" بالأمس في الضاحية الجنوبية من اعتداء على قوى الأمن الداخلي ومحاصرة أفراد من قوى الأمن ومنع تحركهم وجرح أحدهم خاصة أن هذا الإعتداء يأتي في ظل الشهر الأمني الذي تقوم به وزارة الداخلية، ملخصا بأن هذه العناوين الثلاثة اعتدت على سيادة لبنان وهيبة الدولة وهي مستنكرة، مميزا بين الإعتداء الإسرائيلي وبين الإعتداءين الآخرين ولكن من يدفع الثمن هو المواطن اللبناني.

وإذ رأى أن موقف رئيس الجمهورية موقف يشكر عليه وصف موقف رئيس الحكومة بأنه إعلامي وغير كاف بل المطلوب موقف واضح وحازم من الحكومة حيث من واجبها اتخاذ موقف حازم، داعيا وزير الخارجية اللبناني الى استدعاء السفير السوري وتوجيه احتجاج وأخذ ضمانات بعدم تكرار هذا الموضوع وبحث إمكانية التقدم بشكوى الى مجلس الأمن وجامعة الدول العربية.

ووصف هذا الإعتداء من قبل جيش النظام السوري بانه تطور خطير باتجاه انتهاك المزيد من السيادة وهيبة الدولة وباتجاه جعل المواطن يفقد شعوره بالأمن والإستقرار، وأن الحل هو بحصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية، مضيفا "أن سلاح حزب الله أصبح مصدر قلق لكثير من اللبنانيين ولا يجوز أن يساوي بين إخافة العدو الإسرائيلي وإخافة المواطن اللبناني بهذا الموضوع لأن الأمور لا يمكن أن تستقيم وعلى الفريق الآخر ان يقتنع أن أهم ما يحمي اللبنانيين أن يكون السلاح بيد الدولة ولا حل غير ذلك".

وعن الخطة الأمنية قال حوري:"هي أقرب الى مسلسل تلفزيزني منه الى الواقع ونحن نقدر النوايا الإيجابية لوزير الداخلية ولكن، في المقابل كلنا يعلم أن هناك دويلة أقوى من الدولة وهي في مكان ما تفرض سلطتها وقراراتها على حساب الدولة، وما حصل في الضاحية ليس حدثا عابرا وليس بسيطا".

وعن قرار المملكة العربية السعودية التي حذرت مواطنيها من السفر الى لبنان وما قاله وزير السياحة اللبناني فادي عبود حول نسبة السواح العرب في لبنان تمنى حوري "لو قامت الحكومة اللبنانية ووزير السياحة بقراءة موضوعية لكل هذه الخطوات لأنه لم يعد جائزا أن يتحفنا وزير السياحة بالقول ان مجموع السياح الخليجيين لا يتجاوز ال 10 بالمئة من عدد السياح الإجمالي لأن هذه المواقف لا تقدم ولا تؤخر"، مشيرا "الى أن موقف المملكة كان متخذا ضمنا قبل الآن وتم الآن الإعلان عنه"، مؤكدا "أن المملكة اعطت فرصة للحكومة – منذ ان اتخذت 4 دول خليجية موقفا مماثلا بتحذير السفر الى لبنان – للقيام بخطوة باتخاذ فرض الأمن وهيبة الدولة إلا أن المملكة وجدت ان هذه الحكومة لا حول لها ولا قوة".

ووجد حوري أن الحكومة في مكان ما متواطئة أحيانا مع النظام السوري ضد المواطن اللبناني فيما يتعرض له لذا أتت الخطوة السعودية"، آملا "ألا تطول هي وخطوة باقي الدول الخليجية تجاه لبنان"، سائلا الله "أن تزول هذه الغيمة السوداء عن لبنان ونرى الأخوة العرب في وطنهم الثاني لبنان.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل