أعلن السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي أن لقاءه مع وزير الخارجية عدنان منصور بعد حادثة الحدود في منطقة البقيعة جاء بناء على طلبه وليس على طلب منصور.
ورأى السفير السوري من قصر بسترس مقر وزارة الخارجية أن الأراضي السورية تستهدف بنيران من الجانب اللبناني وإن المعالجة تتم بالتنسيق بين البلدين كي لا تتكرر عملية تهريب السلاح أو الاعتداء أو إطلاق النيران، معربا عن أمله في أن يكون ضبط الحدود أكبر وان تعطى عمليات التنسيق نتائج ايجابية مع امن وإستقرار للبلدين.
وطالب علي، عدم التشديد وتضخيم أي حادث يجري على الحدود، لافتا الى أن منصور كان حريصا على التنسيق بين القيادتين ناقلا عنه تفاؤله بنتائج التنسيق المستمر.
وأشار علي الى أن الحوادث التي يقوم بها بعض المخربين والذين يعملون وفق اجندات خارجية هو ما تعمل السلطات السورية على الحد منه.
وحول موقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان من الإعتداء الذي طال عناصر أمنية لبنانية، أوضح أن ما يرجوه هو الترجمة العملية للمواثيق الدولية القائمة بين الدولتين.