وذكرت صحيفة البعث "ان الكلمة تصدر عن استباق للأحداث، وتضمر موقفا حزبيا مسبقا لرئيس أعلن تخليه عن الحزبية وتختزن خطابا ايديولوجيا مسبقا لا يعكس الحقيقة الكاملة في سوريا".
واوضحت الصحيفة ان كلمة مرسي "تجاهلت التدخل الخارجي والوجود والفعل الإجرامي المؤكد دوليا للعصابات الارهابية المسلحة، كما تجاهلت وجود مشروع اصلاح حقيقي ناجز شعبيا وسياديا في سوريا".
واعتبرت البعث ان "ارتجال السلطة الجديدة خطابا متسرعا في مؤتمر اشكالي عقد في القاهرة سينتهي الى تصعيد الأزمة في سوريا، والى تناقضات داخلية وعربية واقليمية ودولية".
واشارت الصحيفة الى انه كان حريا بالسلطة في بداية عهدها الادراك ان "سقف الاجتماع وزاري وليس رئاسيا فيكتفى فيه بكلمة وزير خارجية مصر وبالتالي لا حاجة لكلمة الرئيس التي ستضع مصر شعبيا ورسميا ومؤسسات حزبية في موقف حرج، وتجعل الشعب السوري يحس بأن سياسات نظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك لم ترحل برحيله".
وكان مرسي، اول رئيس مدني منتخب في مصر والمنتمي الى جماعة الاخوان المسلمين المصرية، قال في مؤتمر المعارضة السورية ان "التزامنا الاخلاقي وواجبنا القومي يحتم علينا الرفض القاطع لقمع الشعب السوري".
واضاف ان "مصر لا تقبل استمرار حمام الدم في سوريا واستمرار القمع والوحشي للمدنيين بمن فيهم النساء ولا تقبل أن يرتبط الوضع في سوريا بحسابات قوى دولية تسجل نقاط في مواجهة قوى اخرى".
