رفض النائب ميشال عون ما جرى في جلسة الاثنين في مجاس النواب في ما خص مشروع قانون تثبيت المياومين في الكهرباء. ولفت الى ان كل الشركات تأخذ حاجتها من العمال لكن "هنا يريدون ان نأخذ كل العمال". وسأل "ماذا نقول للمياومين الباقين ان ثبتنا مياومي الكهرباء؟"
وقال بعد اجتماع كتلته وعقت امتناع وزراء الكتلة عن حضور اجتماع الحكومة، "لا نمد يدنا الى احد في وزارته كي لا يمد احد يده الينا ونعرف اشياء كثيرة عن باقي الوزارات ونحن نضحي بمصالحنا لمصلحة الاستقرار"
.
واعتبر ان "ما جرى بالامس لا احترام فيه للاداء البرلماني وحين يريد رئيس المجلس اعطاء رأيه يجب ان ينزل من كرسي الرئاسة ويعطي رأيه ولا يمكنه "تقطيش" وزير من الكلام".
ورأى ان "قانون المياومين لم يتم التصويت عليه و"لن يمشي والقصة ما بدها زعل"، متابعا: "لسنا في عصر لويس الـ14 فثمة مسؤوليات موزعة، لا نعتدي على احد ويمكن التسامح الزائد "يطمع" الآخرين بنا. كل له حدود يجب ان يلتزمها ونأسف لحصول هذا الشيء ونأمل معرفة سببه".
وتابع عون: "لم نشارك في جلسة الحكومة بسبب عدم طرح مشروعها الذي قدمته في مجلس النواب ولم تدافع عنه، حاولنا ضبط الامور ضمن الحدود مع بعضنا لكن لا احد يريد ان يصححها وعلى الرأي العام ان يعرف".
وفي اشارة الى اتخاذ موقف مشترك من التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية والكتائب وعدد من الكتل في مسألة مقاطعة الجلسة التشريعية، اشار عون الى ان "ثمة التفاف "لان بيضل في ناس بيفهوا وان الامور اذا تخطت حدودها تصبح خطيرة فعلى الجميع حتى من الناس الذي نختلف معهم ويمكن ان تشكل حالات سياسية جديدة داخليا" لكن خيار المقاومة يبقى على جنب و"ما بتجيبوا سيرته" لانه ضرورة و"ما في مزح فيه".
واشار الى ان "اجواء المشاركة في الحكومة ليس مؤاتية للنقاش لاننا لا "نحب الخبط العشوائي" ونريد اجابات وبعدها نرى ان كانت الامور تعود الى مجاريها ام لا.