واشترطت السلطات الباكستانية لاعادة فتح طرق الامدادات تقديم واشنطن اعتذارات رسمية لاسلام اباد لهذا الخطأ. وطالبت اسلام اباد ايضا برفع سعر رسوم مرور الشاحنات عبر اراضيها بحسب مصادر قريبة من الملف. وبحسب بيان لايساف زار الجنرال آلن مرارا باكستان في الاسابيع الماضية للقاء الجنرال اشرف برويز كياني رئيس الاركان الباكستاني. وجاء في بيان "ايساف" ان العسكريين اقرا بـ"التضحيات الاستثنائية" لقوات الامن "الافغانية والباكستانية وايساف" في محاربة "الارهابيين" خصوصا عناصر طالبان التي "تهدد المنطقة".
وكانت كلينتون "قدمت التعازي لاسر الجنود الباكستانيين الذين قتلوا" معربة عن "الاسف للخسائر التي تكبدها الجيش الباكستاني". فيما يتوقع ان يساهم ابرام اتفاق حول طرق الامدادات بين الاميركيين الذين يقودون قوة ايساف في افغانستان والباكستانيين الى تحسين العلاقات بين البلدين.
وسيسهل هذا الاتفاق سحب القوات الاجنبية من افغانستان التي ستكلف عملية نقلها الى السفن الراسية في باكستان اقل من اقامة جسر جوي لاخراج عشرات الاف الاليات والجنود من الاراضي الافغانية. وسيكون القسم الاكبر من قوات الحلف الاطلسي التي تقدر ب130 الف عنصر في افغانستان، غادر هذا البلد بحلول نهاية 2014.
