ومشروع القانون هذا الذي يفترض ان يحل محل قانون الاعلام الذي تم التصويت عليه في 2009، يحد من حرية التعبير ويزيد الرقابة الحكومية، بحسب هيومن رايتس ووتش. وسيكون نشر برامج اجنبية مقيدا ايضا ويتضمن المشروع فرض عقوبات على لائحة طويلة من الانتهاكات التي قد ترتكبها وسائل الاعلام، بحسب المصدر نفسه. ويمنح مشروع القانون ايضا الحكومة حق الرقابة على استخدام بعض العبارات.
وقال ادامز ان "الصحافيين الافغان وضعوا الحكومة بشجاعة امام مسؤولياتها حيال رهانات حاسمة مثل الفساد او حقوق الانسان. ينبغي على (الرئيس حميد) كرزاي ان يعارض علنا اي تشريع يحد من حرية الصحافة". فيما اعلنت وزارة الاعلام والثقافة التي تقف وراء المشروع انها ستاخذ في الاعتبار اي "راي ذي قيمة" قبل وضع اللمسات الاخيرة عليه.
وقال مستشار الوزارة ديلاوار نازيرزوي لوكالة "فرانس برس": "سنجمع كل الاراء وسندرسها وناخذ في الحسبان ولا شك الاراء المهمة عندما سنعيد النظر بالمشروع".
