ولفت الحلو في تصريح لـ"الأنباء" الكويتية، الى ان "الدولة مدعوة وبإلحاح الى فرض هيبتها على كامل الأراضي اللبنانية عبر إزالة جميع المظاهر المعنية بنسف الاستقرار الأمني والسلم الأهلي"، مشيراً إلى ان "أكثر ما هو مطلوب من الفرقاء والقادة اللبنانيين، هو منح الجيش الغطاء السياسي الكامل وإعطاؤه سلطة استثنائية للضرب بيد من حديد لاعتقال ومحاكمة كل من تسول له نفسه الإخلال بسلامة وأمن الوطن والمواطنين".
وردا على سؤال بشأن ما اذا كانت تحركات الأسير تعادل بالميزان عملية تعدي عناصر من "سرايا المقاومة" على قناة "الجديد" واشتباكهم مع الجيش واستتباعها بقطع طريق المطار لإخلاء سبيل الموقوف علاء الدين، لفت الحلو الى "ضرورة انتظار نتائج التحقيقات قبل اطلاق الاتهامات جزافا"، مشيرا الى ان "ما من عاقل يقدم على تنفيذ عمل مماثل ضد وسيلة إعلامية أو غيرها من المؤسسات المدنية، فكيف بمن يحاول الدفاع عن سمعته ودوره كمقاومة"، معتبرا "انه في مطلق الأحوال على التحقيق ان يكشف أمام الرأي العام حقيقة ما حصل لمنع تكراره اذ لا يجوز استباحة الأمن واستمرار منطق الفوضى".
