أوضحت مصادر سياسية لـ"الأنباء" الكويتية، ان "مشكلة المياومين هي واحدة من ثلاث ملفات عالقة بين كتلتي الرئيس نبيه بري والعماد ميشال عون".
الملف الأول يتعلق بالتنقيب عن النفط حيث يرفض الوزير جبران باسيل ومن خلفه عون مساعي الرئيس بري لتحريك هذا الموضوع الذي هو برأيه شأن حكومي محصّن، بينما أرسل بري وفدا من قبله الى قبرص لمعالجة مسألة الحدود المائية بين البلدين، ردا على تلكؤ الإدارة الحكومية في تفعيل هذا الموضوع الاقتصادي المهم ومماطلة وزير الطاقة في تعيين الهيئة الناظمة لهذا الحقل.
الملف الثاني يتناول تلزيم شركات خاصة لتقديم الخدمات لمؤسسة كهرباء لبنان، والخلاف محتدم بشأن تلزيم هذه الشركات لأشخاص كل طرف يريده من أنصاره او المحسوبين عليه، هذا الصراع بلغ حد اطفاء معمل توليد الطاقة في الزهراني، عمدا في سياق الضغوط المتبادلة.
ولاحظت أوساط متابعة ان "باسيل توصل الى تفاهم بشأن مسألة جزئية تتعلق بجباة الكهرباء، وهذا يؤكد ان المسألة سياسية ومصالحية ولا علاقة لها بالطائفية من قريب او بعيد".