اكد صحافي مالي الثلاثاء لـ"فرانس برس" ان "مسلحين خطفوه لوقت قصير وضربوه وسرقوه قبل ان يتركوه في اطراف باماكو، متهمين اياه باثارة اضطرابات في البلاد".
وقال عبد الرحمن كيتا مدير تحرير مجلة "لورور" في اتصال هاتفي "لا اعرفهم، لكنهم نادوني باسمي طوال الوقت. قالوا لي انت الذي تثير اضطرابات في البلاد".
واوضح كيتا انه دعي مساء الاثنين الى موعد في حي بغرب باماكو من جانب شخص وعده بتزويده معلومة عن الحوادث في شمال مالي الذي يسيطر عليه اسلاميون متطرفون، لكنه فوجىء باربعة مسلحين يهاجمونه بعدما ترجلوا من شاحنة صغيرة ويعتدون عليه بالضرب ثم يستولون على جهاز هاتفه ويرمونه في منطقة قريبة من المطار، عند الطرف الجنوبي الشرقي للعاصمة.
واعربت منظمة مراسلون بلا حدود في ايار عن قلقها حيال انتهاك حرية الصحافة في مالي منذ انقلاب 22 اذار الذي اعقبه سقوط شمال البلاد في ايدي جماعات متطرفة مسلحة.
ومنذ بداية الازمة المالية، تعرض العديد من الصحافيين للاعتداء او الاعتقال، فيما احرقت محطة اذاعة تتبع لحزب موال للانقلابيين في وسط مالي.