#adsense

“قوة” ماكينة “القوات” في الكورة

حجم الخط

كتب ألان سركيس في "المستقبل":

استكمل حزب "القوات اللبنانية" استعداداته الميدانية لمعركة الكورة الفرعيّة، وغدت الماكينة الإنتخابية في جهوزيّة كبيرة، فالتنسيق واضح بين القاعدة الشعبية والقيادة المركزية واللجان المختصّة بالعملية الإنتخابية وبدعم وإشراف الدكتور سمير جعجع.

إنتخابات الكورة لن تكون ثانويّة، كما أنها لن تكون نزهة، لأن الخصوم السياسيين اجتمعوا ووضعوا نُصب أعينهم إسقاط مرشح "القوات" الدكتور فادي كرم. من هنا كان العمل الدؤوب من جانب "القوات" لدراسة الأرضية، والعمل لاستمزاج آراء الناس من أجل المعرفة الحقيقية للتوجه الكوراني.

العمل القواتي على الارض يتم بالتنسيق مع ماكينات الحلفاء وخصوصاً تيار "المستقبل" ونائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري و"الكتائب" الذين يعتبرون أن المعركة معركتهم.

وزّع حزب "القوات" العمل الميداني والتنظيمي، فالمشرف على العملية الإنتخابية سيمون حرقُص، إضافة الى لجان فرعيّة تتصل باللجنة المركزية برئاسة جان عودة، وهذه اللجان تضم: الإحصاءات، اللوجستية، المعلوماتية، المندوبين، ولجنة الإعلام والعمل السياسي، وكلها على مستوى القضاء، وموجودة بشكل مُصّغر في كل بلدة.

ويؤكد حرقُص في حديث الى "المستقبل"، أن التحضيرات جارية على قدم وساق والجهوزية عالية، على الرغم من الفترة القصيرة التي تفصلنا عن موعد الإنتخابات، فالكل فريق عمل واحد، والتنسيق يتم بين أصغر مركز قواتي والقيادة".

عدّة العمل لمواكبة المرشّح كرم جاهزة، فتصاريح المندوبين حُضّرت، وسيغطون كل أقلام الإقتراع في الكورة من دون استثناء، وتُقام لهم دورات تدريب مكثفة في مركز "القوات" في كفرصارون من أجل تعلم تقنية مواكبة الانتخابات، ومواكبة النهار الانتخابي وفرز الاصوات داخل المراكز.

يبلغ عدد مراكز الاقتراع حوالى 130 مركزا، وسيتواجد داخل كل منها مندوب ثابت، ومندوبون متجولون إضافة الى متطوعين من المناصرين.
وينفي حرقص ما يشاع عن "مجيء عناصر من القوات من منطقة بشري وجرود البترون كمندوبين جوّالين، فكل المندوبين هم من أبناء الكورة".

للمخاتير دور أساسي في الإنتخابات، فهم يقومون بعملية الاحصاء ومواكبة الناس وتأمين الهويات لمن لا توجد معه هوية. والاتجاه في الكورة هو الى استحضار بطاقات سفر بدلاً من الهويات، مع العلم أنه في قضاء الكورة لم يكن يوجد في دائرة النفوس مركز بصري للبصم، ولكن منذ حوالى 10 أيام استُحدث مركز لكن العمل يسير فيه بشكل بطيء.

ويلفت حرقص الى أن "القوميين يعملون بشكل كبير لكن عشوائياً، ويحكى عن دفع مال إنتخابي وجلب مقترعين من الخارج لمصلحة مرشحهم وليد عازار".

"تيار المستقبل" يحشد أكبر عدد من المنتخبين لمصلحة المرشح كرم، بحسب منسق عام التيار ربيع الأيوبي، والذي ينفي صحة الكلام عن "تراخي القاعدة الشعبية وعدم رغبتها في الإدلاء بأصواتها، وسيرون الردّ في الصناديق".

ويؤكد أن "المعركة معركتنا، والتحضيرات كما لو أنها إنتخابات عادية، والتنسيق على أكمل وجه مع الدكتور كرم، والتنافس بين خط 14 آذار وخط 8 آذار، ونحن في صلب 14 آذار وضد منطق الفريق الآخر".

موعد الإنتخابات أصبح قريباً، ونتائجها ستكون مؤشراً على توجهات الشارع المسيحي، كما أنها دليل على مدى قوة وتماسك قوى 14 آذار بعد كل العواصف التي مرّت بها.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل