ولاحظت المصادر في تصريح لـ"اللواء"، أن "التفاهم العوني – الحزبي آخذ بالتلاشي لكنه لم يسقط لحسابات سياسية محلية وإقليمية تتصل بالخيار الإقليمي الذي أخذه عون بانتسابه الى ما بات يُعرف بالمحور الإيراني – السوري".
ولاحظت المصادر في تصريح لـ"اللواء"، أن "التفاهم العوني – الحزبي آخذ بالتلاشي لكنه لم يسقط لحسابات سياسية محلية وإقليمية تتصل بالخيار الإقليمي الذي أخذه عون بانتسابه الى ما بات يُعرف بالمحور الإيراني – السوري".