يقال
إنّ حزباً أكثرياً فاعلاً رصد باهتمام استثنائي الحشود الشعبية خلال التعازي بزوجة مرجع نيابي سابق في البقاع وبيروت، وتخوّف من أن يكون ذلك بداية لردّة شعبية إلى العائلات السياسية على حساب "الأحزاب".
إنّ والدة أحد قتلى "حزب الله" الذين سقطوا في المعارك إلى جانب نظام الأسد الأسبوع الفائت، وقفت بين مشيّعيه في الهرمل وقالت بصوتٍ عالٍ: "لو استُشهد ابني في مواجهة العدو الإسرائيلي لتفهّمنا ذلك، ولكن لماذا يُقتل أولادنا في سوريا يا سيد حسن؟".
إنّ تطوراً شهده المجلس الوطني السوري المعارض خلال الشهرين الماضيين، تمثّل ببدء العمل بآليات يومية للتواصل مع الثوار في الداخل.
