أشارت مصادر مقربة من رئيس مجلس النواب نبيه بري إنه لا توجد أي دوافع طائفية خلف إقرار قانون مياومي الكهرباء في مجلس النواب، بل هناك حقوق مشروعة أعطيت لمن يستحقها.
كما استغربت المصادر في تصريح لـ"السفير" الحملات التي تعرض لها بري، لافتة الانتباه الى ان التصويت برفع الأيادي هو في الاساس ليس أمراً مستجداً، وقد تبين بموجبه ان قانون المياومين نال الأكثرية النيابية اللازمة بفارق واضح عن رافضيه، والأهم أن أحداً من النواب لم يعترض في حينه، ولم يطلب إعادة التصويت، عن طريق المناداة بالاسماء، وخلصت الى ان رد الفعل الحاد من قبل "التيار الوطني الحر" على قانون المياومين ينطلق من حسابات انتخابية بالدرجة الاولى، وقد جارته "القوات" و"الكتائب" وفق الاعتبار نفسه.