وقال حوري لإذاعة "صوت لبنان" (93,3) الاربعاء: "ربما هناك اعتراض على تفاصيل متعلقة بالجلسة النيابية وطريقة تسيير عملها، وعندما رأينا كـ"كتلة مستقبل" ان هناك غياباً مسيحياً واضحاً، وجدنا انه ليس من الحكمة انعقاد الجلسة، وهذا ما حصل فعلاً، لأن هناك خطاً حساساً يفصل ما بين تحسين الاداء النيابي والحكومي وما بين المساس بالسلم الاهلي وبالوحدة الوطنية".
وأصاف: "هناك اجتماع لهيئة المكتب غدا، وهذه الهيئة تضم مروحة كبيرة من الكتل النيابية، وأعتقد ان الامور ستعرض على طاولة هيئة المكتب في محاولة لايجاد حلول، الحلول ببساطة هي تفعيل العمل البرلماني وتحسين الاداء في الجلسات، هذه هي البوابة الحقيقية لانتظام الامور".
