وأشارت المصادر إلى أنّ قوى الأمن بدأت تبحث عن أسماء هؤلاء الثلاثين وستصدر في ضوئها بلاغات بحث وتحرٍ، ليتمّ بعد ذلك تحويل الملف إلى قاضي تحقيق لإصدار مذكرات توقيف بحقهم.
وتساءلت المصادر عمّا سيكون مصير هذا الملف في القضاء بعد الذي شهده ملف الاعتداء على محطة "الجديد" وما آل إليه، مع أنّ المعتدي قُبض عليه بالجرم المشهود وهو قيد التوقيف.
وفي ضوء ذلك، تساءلت المصادر أيضاً عمّا سيفعله "حزب الله" في حال أوقفت القوى الأمنية أحد المتّهمين الأربعة باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري على أحد حواجزها في أي منطقة كانت، لا سيما وأنّ الحزب أعلن رفعه الغطاء عن كل مخلّ بالأمن أو مطلوب، فهل سيسمح بتسليمهم؟ مع الإشارة إلى أنّ المحكمة الدولية أعلنت أنّ المتهمين الأربعة ما زالوا على قيد الحياة.
