#adsense

المطارنة الموارنة: لانصاف الأفراد من دون ارهاق الدولة ومن دون ارتجال واستئثار

حجم الخط

توقّف مجلس المطارنة الموارنة عند ما حصل في الجلسة التشريعية الأخيرة، ولفتوا الى ضرورة انصاف الأفراد من دون ارهاق الدولة ومن دون ارتجال واستئثار، مشددين على ضرورة التقيّد بالأصول الدستورية وعدم الخروج عن الميثاق الوطني.
وعوّل المجلس في بيان صادر بعد الإجتماع على أهمية طاولة الحوار في بعبدا، ودان ظاهرة الخطف وقطع الطرقات ومظاهر التسلح من منطقة أخرى وتفلت الحدود والخروج عن القوانين المرعية الإجراء، متمنين على الجيش والقوى الأمنية التشدد أكثر لضبط الوضع الأمني بشكل كامل.

وقال البيان: "توقف الآباء عند المشهد العام في البلاد وتراجع الثقة الخطير بين اللبنانيين أنفسهم وتراجع ثقة المواطنين بقدرة الدولة، ولذلك نذكّر بميثاق 1943 كصيغة عبرت للعيش معا تحت شعار "لا للشرق ولا للغرب" وندعو الجميع للتمسك بهذا الميثاق والعمل في ظله".

وكان بيان اجتماع مجلس المطارنة أكّد أن الكرسي الرسولي أعلن البرنامج النهائي لزيارة قداسة البابا بندكتوس السادس عشر الى لبنان في 14 و15 و16 أيلول 2012، واعتبر المطارنة ان للزيارة بعدين رسميا وكنسيا، وهي زيارة تاريخية نرجو أن تنعكس خيرا على أوطاننا وكنائسنا في الشرق الأوسط. وعليه يدعو الآباء أبناءهم وبناتهم الى الإستعداد لتقبل مضمون الإرشاد الرسولي ما بعد السينودس الخاص لمجمع الاساقفة من أجل الشرق الأوسط والعمل بتوجيهاته. كما يحثونهم على المشاركة الكثيفة في الإحتفالات، ويطلبون أن تتلى صلاة الإستعداد لهذه الزيارة في قداسات الآحاد والأعياد في كل الرعايا، وذلك ابتداء من الأحد الثالث من تموز الحالي. وهم يضرعون الى الله، بشفاعة سيدة لبنان، أن يحل السلام الذي يحمله قداسته، في قلوب اللبنانيين وجميع أبناء دول هذه المنطقة.

واعتبر الآباء أن طاولة الحوار الوطني هي ضرورة ملحة في هذا الوقت، ينتظر منها ترسيخ الثقة بين الفرقاء، والتوصل الى تفاهم صريح وحقيقي حول جميع النقاط الخلافية ومظاهر الفوضى. على هذا الأساس يدين الآباء: "ظاهرات الخطف، والتعرض للمواطنين، وقطع الطرقات، وانتقال الاشتباكات المسلحة ومظاهر التسلح من منطقة إلى أخرى، وانفلات الحدود اللبنانية، والتعبير عن المطالب أو غيرها من المسائل بالخروج على القوانين المرعية الإجراء. وإذ يقدرون ما تبذله الدولة والجيش والقوى الأمنية من جهود لمعالجة هذه الأمور يتمنون تكثيف هذه الجهود وتجاوب المواطنين معها لإعادة الأمور إلى نصابها وتحصين الوطن في وجه كل التحديات".

وتوقف الآباء عند مجريات الجلسة التشريعية في قضية المياومين في شركة كهرباء لبنان، وأسلوب اتخاذ قرارات المجلس النيابي بشأنها، ما أدى إلى شرخ لا يريده أحد وانعكس على مجلس الوزراء الذي لم يتمكن من الإنعقاد. فمع التأكيد على إعطاء كل ذي حق حقه، يلفت الآباء إلى ضرورة تعزيز مؤسسات الرقابة كي تلعب دورها الطبيعي في اختيار الموظفين، إستنادا إلى الكفاءة والتوازن وحاجة المؤسسات والإدارات، بطريقة تنصف الأفراد دون إرهاق الدولة ودون ارتجال أو إستئثار. كما يصرون على ضرورة التقيد بالأصول الدستورية وعدم الخروج على ميثاق العيش المشترك ومقتضيات المشاركة في الحكم والإدارة".

وأشار المجلس الى ان الدولة لا تنصف المدارس الخاصة وتهمل تحسين أوضاع المدارس الرسمية وحتى تطوير مستواها التربوي، كما توقف الآباء بحسب البيان عند الخرق الحاصل من ناحية جني الضرائب من الأوقاف.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل