لفت عضو كتلة القوات اللبنانية النائب جوزيف المعلوف الى ان الاسئلة التي طرحت في مجلس النواب تركزت على اسس عقلانية تقنية ادارية وتشريعية في ما خص ملف المياومين.
وقال للـmtv: " اسئلتنا في مجلس النواب تمركزت هل يتم توظيف المياومين حسب الاصول وبإجراء مباراة؟"، كاشفا ان احد الزملاء في تكتل النائب ميشال عون قال ان الوزير جبران باسيل باسيل كان عليه التعاطي مع هذا الملف مع مقدمي الخدمات".
وشدد على ان الموضوع ليس قصة تحالفات جديدة بل مسألة اقتراح قانون طريقة بحثه لم تسمح باجراء نقاش به. واشار الى انه "ثمة اجتماع لهيئة مكتب المجلس لاقرار محضر جلسة النواب وسليمان يمكنه اتخاذ خيار بشأن قانون المياومين اضافة الى قنوات اخرى منها المجلس الدستوري والمجلس النيابي"، لافتا الى ان "الموضوع عقلاني تقني اداري وتشريعي جرى فيه التباس نأمل حلّه".
واعتبر ان "توقيت طرح الغاء الطائفية السياسية "مش ظابط" في هذه الفترة ولا يمكن تطبيق الآن ويجب بحثه بهدوء". واكد ان موضوع ما جرى في مجلس النواب "ليس مزايدات انتخابية ونحن لا نزايد على احد ونحن وقفنا ضد طريقة العمل مع هذا الموضوع في مجلس النواب".
ورأى المعلوف ان الهيئة العامة ليست موجودة كي "تبصم" على اي مشروع تأتي به اللجان اذ يجب مناقشته وطرحه ونحن نطالب بتطبيق التكنولوجيا في تصويت النواب.
وسأل: "ما هو السبب حتى يكون هناك مشاريع قوانين يتم البت بها بطريقة سريعة واخرى تتم المماطلة بها في اللجان؟ الموضوع ليس موضوع ملامة شخص بل ثمة اليات العمل التشريعي قد تتطلب تعديلاً وجزء من هذه الاقتراحات موجود في المجلس".
وعن امكان حصول تحالفات جديدة، لفت المعلوف الى ان "14 آذار متمكسة بثورة الارز وكل ما تضمنته فيما لا نرى تغييرا في نهج التيار الوطني الحر في هذه المواضيع والموقف الجامع للكتل المسيحية كان على موضوع معين".
وعن اقتراحه بشأن بيع الاراضي، ذكر المعلوف ان الاقتراح يتعاطى مباشرة مع بيع الاراضي ككل وانطلقنا من الدستور اللبناني وحق التملك واعطاء دور للسلطات المحلية الممثلة في البلديات.
وعن الاعتداءات السورية على الحدود، لفت الى ان لا ذريعة لخرق السيادة اللبنانية من قبل النظام السوري، مشدد على دور القوى الامنية اللبنانية في صيانة هذه الحدود.
الى ذلك، راى المعلوف ان "سلاح حزب الله طال الكثير من مرافق الدولة والعمل السياسي السليم"، مضيفا: "نتفهم مواقف الشيخ احمد الاسير لكننا لسنا بالضرورة مع الطريقة التي يظهّر فيها موقفه". ورأى ان لا مؤشرات على تناول جدي لملف حزب الله على طاولة الحوار والحزب ما زال يستخدم تعبير المقدس للحديث عن سلاحه.
كما اعتبر ان "مصداقية القطاع المصرفي اللبناني تقتضي الالتزام بكل المقررات الدولية وبكل بساطة واقعنا لا يتحمل اي ردات فعل سلبية من هذا النوع".