#adsense

مود: المجتمع الدولي يكثر الكلام في الفنادق الفخمة ولا يقوم بما يكفي على الارض لوقف العنف في سوريا

حجم الخط

انتقد رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سوريا الجنرال روبرت مود المجتمع الدولي لانه يكثر الكلام في الفنادق الفخمة ولا يقوم بما يكفي على الارض لوقف العنف في سوريا، مشيرا الى ان مؤتمر جنيف الذي اوصى بمرحلة انتقالية يمثل افضل نتيجة ممكنة.

وقال مود متحدثا للصحافيين في احد فنادق دمشق بعد عودته من المشاركة في مؤتمر "مجموعة الاتصال بشأن سوريا" في جنيف، "هناك شعور بان الكثير من الكلام يقال في الفنادق الفخمة والاجتماعات اللطيفة، لكن القليل جدا يتم احرازه على مستوى الافعال من اجل وقف العنف" في سوريا.
وشدد على ان الحاجة الملحة لوقف العنف ربما تكون اكثر المسائل اهمية بالنسبة لكل الاطراف المعنية بالنزاع.

واعتبر مود ان مؤتمر جنيف: "كان مؤتمرا هاما جدا"، مضيفا ان المؤتمر: "كان صعبا لكن من وجهة نظري، فقد توصلنا الى افضل نتيجة ممكنة على طريق ايجاد مخرج سلمي بالنسبة للشعب السوري".

وذكر الجنرال النروجي ان العنف المتصاعد بشكل كبير كان السبب وراء اتخاذ الامم المتحدة قرار تعليق عمل المراقبين الدوليين غير المسلحين البالغ عددهم 300، وذلك في منتصف حزيران.

واوضح ان فريق المراقبين سيستأنف مهامه حالما تسمح الظروف الميدانية، في اشارة الى مهمة مراقبة وقف اطلاق النار الذي كان من المفترض ان يسري ابتداء من 12 نيسان بحسب خطة النقاط الست التي اقترحها الموفد الدولي كوفي انان.

وقال مود انه عند انتهاء التفويض الممنوح للمراقبين في 20 تموز، فان مجلس الامن الدولي هو الذي سيحدد مصير بعثة المراقبة.

المصدر:
AFP

خبر عاجل