عدلت كينيا عن شراء النفط من ايران والغت اتفاقا وقعته الشهر الماضي لهذا الغرض، كما اعلن موظف كيني كبير، متحدثا عن "الضغوط الدولية" بسبب الحظر الغربي على النفط الخام الايراني.
وكانت طهران ونيروبي وقعتا الشهر الماضي اتفاقا ينص على تسليم كينيا اربعة ملايين طن من النفط الخام في السنة عبر الشركة الوطنية الايرانية.
واعلن باتريك نيواكي رئيس ادارة وزارة الطاقة الكينية لوكالة فرانس برس "لم يكن في الواقع اتفاقا وانما اتفاقا مبدئيا وضعنا حدا له بسبب الضغوط الدولية".
واضاف نيواكي: "ما كان بامكاننا الاستمرار في هذه الطريق بسبب الحظر" الدولي على النفط الايراني.
وقرر الاتحاد الاوروبي فرض حظر شامل على شراء ونقل النفط الايراني اعتبارا من الاول من تموز، ولم يعد يحظى بضمانة شركات التامين الاوروبية التي تغطي 90 في المئة من حركة الملاحة النفطية البحرية العالمية، بهدف ارغام طهران على تقليص برنامجها النووي المثير للجدل.