مع انتهاء الاعتصام في ميدان التحرير تزايدت المظاهرات والاحتجاجات المطلبية في الايام الاخيرة امام قصر الرئاسة في مصر الجديدة، شمال القاهرة، حيث تتجمع اعداد من المواطنين لابلاغ صوتها مباشرة للرئيس الجديد محمد مرسي.
وسمح عاملون في القصر لبعض المحتجين بالدخول لتقديم مطالبهم في سابقة تسجل في البلاد التي عرفت في السابق بشدة وطاة الامن والبيرقراطية التي تبني اسوارها بين رئيس الدولة والشعب.
واعلن ياسر علي القائم باعمال المتحدث الاعلامي باسم رئيس الجمهورية ان الرئيس محمد مرسي يتابع باهتمام بالغ الوقفات الاحتجاجية امام مقر رئاسة الجمهورية كما يؤكد اهتمامه البالغ بمعاناة المواطنين ويؤكد تفهمه الكامل للمشكلات المتراكمة التي مضى عليها فترة طويلة.
واضاف ان الرئيس اصدر توجيهات بان يتم في القريب العاجل تاسيس جهاز قادر على متابعة شكاوي المواطنين في مختلف المجالات ويعمل على حلها بشكل سريع، موضحا انه يجري البحث حاليا لانشاء جهاز للتظلمات على أن يصدر قرار بذلك في القريب العاجل كما تقرر انشاء موقع الكتروني شامل باسم رئاسة الجمهورية وسيخصص جزء فيه لتلقي شكاوى المواطنين الكترونيا وانه يجرى حاليا اختيار ثلاثة اماكن مختلفة بالقاهرة لاقامة مكاتب تتلقى شكاوى المواطنين وتطوير الخط الساخن لتلقي الشكاوي.
وتواتر قدوم المواطنين فرادى وجماعات بينهم بالخصوص عمال احد المصانع، للمطالبة بحقوقهم ورفع شكواهم الى اول رئيس مدني في تاريخ جمهورية مصر العربية.
وقال شحادة عثمان الذي كان يعمل في مصنع بيريلي للاطارات بالاسكندرية (شمال) انه اجبر على التقاعد بشكل مبكر ولم تدفع له مستحقاته وهو يريد من الرئيس ان يحل مشكلته.
وأضاف: "احتجينا في المصنع لمدة سنتين، لا احد استمع الينا ولذلك قررنا ان ناتي الى الرئيس فربما يمكنه ان يفعل شيئا لنا".