اقر رئيس مصرف باركليز السابق بوب دايموند غداة استقالته الاربعاء بارتكاب "اخطاء" و"تصرفات جديرة بالعقاب" داخل المؤسسة، وذلك امام نواب بريطانيين كانوا يطلبون منه توضيح قضية معدلات الفوائد بين المصارف (ليبور).
واقر دايموند بانه كانت هناك اخطاء بكل وضوح، وبكل وضوح حصلت تصرفات جديرة بالعقاب. واضاف: "انا آسف، انا اشعر بخيبة امل وانا غاضب ايضا لان تصرفاتي لا عذر لها".
وقال ان اربعة عشر متعاملا في باركليز شاركوا في هذه الاعمال.
لكنه اكد مع ذلك ان ادارة البنك ادارت المشكلة "بطريقة مناسبة" منذ اخذت علما بها، مشيرا الى ان السلطات التنظيمية رحبت بتعاون المصرف خلال التحقيق.