مصدر قيادي في قوى “14 آذار” لـ”السياسة”: خلاف بري وعون سببه تقاسم المغانم في قطاع الكهرباء

أكد مصدر قيادي في قوى "14 آذار" لصحيفة "السياسة" الكويتية أن ما يجري بين أطراف "8 آذار" هو نتيجة تراكم الخلافات بينهم على تقاسم المصالح المتعلقة خصوصاً بقطاعي النفط والكهرباء.

ففي الملف الأول نجح بري بواسطة إقفال معمل الزهراني للكهرباء في كانون الثاني الماضي، بفرض شروطه على الوزير جبران باسيل بجعل رئاسة الهيئة الناظمة لقطاع النفط مداورة بين الطوائف، لتكون الرئاسة في مرحلتها الأولى من "نصيب الشيعة"، بعد أن كان باسيل يصر على جعلها موقعاً مسيحياً لأحد المقربين منه.

وفي الملف الثاني، حرك بري موضوع المياومين، وغالبيتهم الساحقة من أنصاره، لإفشال مشروع باسيل تلزيم خدمات توزيع الكهرباء لثلاث شركات خاصة (نزار يونس، دباس، وخطيب وعلمي) لأن إحدى الشركات (ميركوري) استبعدت من المناقصة. وكان من المقرر أن تحظى بإحدى المناطق الكهربائية الثلاث (محافظتي الجنوب والنبطية).

ولفت المصدر إلى أن بري استسهل استهداف باسيل في مجلس النواب، حيث مركز نفوذه، بحيث لم يتوقع أن يواجهه حتى النهاية، لأنه تجاهل واقع أن الغالبية الساحقة من المياومين هم من الطائفة الشيعية وتحديداً من عناصر حركة "أمل"، ومن غير المعقول أن توافق القوى المسيحية مجتمعة، مدعومة من رئيس الجمهورية والمرجعيات الروحية، على قانون يخل بالتوازن الطائفي من جهة، ويجعل مؤسسة كهرباء لبنان خاضعة لميليشيا "أمل" من جهة ثانية، وقد سبق تجريبها في حادثة معمل الزهراني حين أقفل بقوة السلاح.

وأكد المصدر أن وقوف بعض قوى 14 آذار في مواجهة قانون تثبيت المياومين ليس كرمى لعيون عون وباسيل أو دفاعاً عن مشاريعها، وإنما لأن لديها مآخذ على إدارة بري جلسات مجلس النواب.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل