رأى المفكر السوري الطيب تيزيني أن التجربة المصرية يمكن أن تطبق على سوريا «مع أهمية التأكيد على الخصوصيات»، مشيراً الى أن «تشكيل أي حكومة انتقالية يجب أن يضم كل قوة المعارضة، اضافة الى الشرائح التي لم يكن لها موقف من الحوادث الجارية في سوريا».
وأكد تيزيني، الذي دعا الرئيس بشار الاسد الى تقديم استقالته أن «تنحي الاسد كان جزءا من الحل فأصبح جزءا من المشكلة»، موضحا أن «خيار التنحي كان ممكنا في السابق لكن البؤر التي تشكلت داخل النظام لم تعد تسمح بذلك».
وشدد على أن «مؤتمر جنيف يعكس المأزق الدولي في حل الأزمة السورية، فالمطلوب التركيز على مسائل أساسية من بينها ايقاف العنف والقتل ودخول السلاح»، مشيراً الى أن «أي تغيير سياسي لا يمكن أن يحدث تحت قبضة السلاح».
وعن رأيه بالنتائج التي خرج بها مؤتمر المعارضة في القاهرة، قال: «لا أتوقع حدوث تحول ايجابي. لكن من المهم جداً ألا تنشأ في جسد المعارضة نتوءات قد تتحول انقسامات كبرى».