#adsense

آلان عون لـ”السفير”: هناك الكثير من التعيينات التي لا تطرح إلا عند شغور مركز من طائفة معيّنة

حجم الخط

ابدت أوساط رئاسة الحكومة، أمس، متفائلة بأن الأزمة الحالية التي نتجت عن إقرار قانون مياومي مؤسسة «كهرباء لبنان» ستمر قريباً. هذا التفاؤل يتقاطع مع قول أوساط متابعة للإتصالات «إن المسألة ليست معقّدة ولكل مشكلة حل».

وعبّرت أوساط السرايا الكبيرة عن ارتياحها لنتائج اجتماع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مع وزير الطاقة والمياه جبران باسيل. في ما لفت عضو «تكتل التغيير» النائب آلان عون الانتباه إلى عدم حصول تقدّم ملموس، وقال لصحيفة «السفير» إن الاتصالات والمحاولات «مستمرة لخرق هذا الركود»، مشيراً إلى أن الأجواء «لا إيجابية… ولا سلبية».

وشدّد عون على المعالجة الجذرية، مؤكداً أن «المسألة ليست محصورة فقط بالمياومين وإنما تتعداها إلى العديد من القضايا والنهج الذي ينتهجه البعض. فهناك الكثير من التعيينات التي لا تطرح إلا عند شغور مركز من طائفة معيّنة، وبالتالي هناك إقصاء للمسيحيين»، مذكراً بما حصل في إدارة الجمارك «إذ أُدرج على جدول أعمال الحكومة ملء مركزٍ شاغر منذ سنة في حين أن هناك مراكز شاغرة منذ أكثر من 5 سنوات لم تدرج على جدول الأعمال».

وإذ يفصل عون بين ما حصل في مجلس النواب ومقاطعة «تكتل التغيير والإصلاح» لجلسات مجلس الوزراء، يشير إلى أن «الأمور مرتبطة ببعضها البعض، ولكن الأزمة التي حصلت ليست مع الحكومة وإنما مع بعض الأطراف المعنية»، مؤكداً أن عودة «التكتل» عن قراره بالمقاطعة «مرتبط بمعالجة كل الأمور التي نرفضها ضمن سلة متكاملة».

ويقول عون: «إحدى العناصر المهمة في الحكومة هي وجود ميقاتي والتفاهم معه»، واصفاً اجتماع الأخير مع باسيل بأنه «كان إيجابياً جداً»، مؤكداً أن رئيس مجلس الوزراء «متفهم لمطالبنا»، مشدداً على أن «التفاهم مع ميقاتي ومعالجة مطالبنا «سيحققان إنتاجية أكبر بعد عودتنا».

وكان باسيل قد أشار بعد لقائه ميقاتي إلى أنه «جرى بحث كيفية ممارسة الحكومة لمهامها وصلاحياتها»، ولفت الانتباه إلى أن «قرار الحكومة يجب أن ينفذ، وحين ترسل مشروع قانون يجب أن يعرض، ومن حقها أن تدافع عنه».

ووصف ما رآه «منع الحكومة من عرض مشروع قانون قدمته للمجلس النيابي ومنعها من الدفاع عنه»، بأنه «سابقة خطيرة تمس بالفصل بين الصلاحيات وتمس بعمل الحكومة وصلاحياتها ورئيسها»، مشدداً على «وجود مبدأ التشريع التنظيمي للقوانين تنجزها الحكومة، فهل سمعنا في مرة من المرات أن النواب يقدمون اقتراح قانون للموازنة على سبيل المثال».

وشدد باسيل على أن «هناك قوانينا تستدعي بطبيعتها عمل الإدارات والوزارات، ولا ينجزها مجموعة من النواب»، وأشار إلى أن «هذا الموضوع أساسي، وقد تحدثنا عنه، وقلنا إن الحكومة متمسكة بمشروعها سواء لجهة حاجات مؤسسة كهرباء لبنان وإمكاناتها للاستيعاب».

وأضاف: «إما هناك حكومة تحكم أو هناك حكومة تتفلت الأمور من حولها»، معلناً أنه «انطلاقاً من ذلك سيتحدّد موضوع عودة العمل الحكومي إلى طبيعته وعودة اجتماعات مجلس الوزراء».

وعن مقاطعة «التكتل» للجلسات، قال باسيل: «قاطعنا لاستيضاح بعض الأمور ولا يمكنني القول إن هناك مقاطعة مفتوحة أو غير ذلك»، مشدداً على أن «هناك حرصا على العمل الحكومي وهناك مجموعة اتصالات تجري للتباحث في الأمر».

والتقى ميقاتي السفير السعودي علي عواض عسيري، وبحث معه في العلاقات الثنائية بين لبنان والمملكة وخصوصاً في ضوء القرار السعودي بتحذير الرعايا السعوديين من المجيء إلى لبنان.

وخلال اللقاء طمأن ميقاتي عسيري إلى أن «الحكومة تتخذ الإجراءات اللازمة لحماية الوضع الأمني والاستقرار في لبنان»، مشدداً على أن «الأخوة العرب لا سيما السعوديين مرحب بهم في أي وقت في لبنان».

المصدر:
السفير

خبر عاجل