كشفت مصادر بارزة في الاكثرية لـ" النهار" انه على رغم تكثيف الاتصالات والمساعي لاحتواء الازمة والبحث عن مخرج لمشكلة قانون تثبيت المياومين وجباة الاكراء الذي تسبب بالازمة فان ذلك لم يحجب ازمة سياسية موازية تمثلت في انفجار الخلاف بين" تكتل التغيير والاصلاح" ورئيس المجلس نبيه بري ولم تسلم من شظاياها العلاقة بين " التكتل" و"حزب الله" وخصوصا في ضوء انتقادات لاذعة وجهها الوزير جبران باسيل للمرة الاولى الى الحزب.
واشارت المصادر الى ان المشاورات التي جرت الاربعاء في كواليس قوى الاكثرية تمحورت على استحقاقين معقدين فمن جهة سيتعين على فريق" امل" و" حزب الله" ومعهما رئيس الحكومة نجيب ميقاتي و" جبهة النضال الوطني" معالجة موقف الشريك العوني تجنبا لاهتزاز اوسع في الوضع الحكومي ومن دون الاضطرار الى تقديم تنازلات غير مقبولة اليه، ومن جهة اخرى سيتعين على العماد ميشال عون ان يحدد سقف حركته ومطلبه قبل ان يصير اسير موقفه في حين لايبدو انه قادر حقا على ترك الحكومة و"الطلاق" من الاكثرية .