محاولة إغتيال جديدة تعرض لها احد نواب "14 آذار" مع العثور على عبوة ناسفة في مصعد المبنى حيث مكتب النائب بطرس حرب في بدارو… فهل من الصدفة أن يكون المتسهدفون من ذات الفريق؟!! والاهم، والسؤال البديهي الذي يفرض نفسه: هل ستعطى "حركة الاتصالات" للاجهزة الامنية لتسهيل مهامها في البحث عن الفاعلين؟! أما أن "الداتا" ستحجب تحت ألف ذريعة ويضيع الامر بين وزير الاتصالات وبين اللجنة القضائية المعنية كما جرى في محاولة إغتيال رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع حيث التلكؤ عن تسليم حركة الاتصالات يجعل من وزير الاتصالات وفريق "8 آذار" الذي يمثله شريكاً رئيساً في مسلسل الاغتيالات!!
وهل مرة … ما في داتا؟!
المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية