واعتبر في بيان أن محاولة إستهداف حرب، في وضح النهار، وبالطريقة الميليشاوية التي تمت فيها، هي مؤشر إضافي على حجم الفلتان الأمني المستشري في البلد، والذي يخول الجهات التي تعمل على زعزعة الإستقرار أن تسرح وتمرح من دون حسيب أو رقيب، داعياً الأجهزة الأمنية والقضائية إلى إماطة اللثام عما حصل، إستناداً إلى ما تم الكشف عنه من خيوط تُفيد التحقيق في تقصي المشتبه بهم.
