#dfp #adsense

آسفا لعدم استنفار البرلمان لمحاولة اغتيال حرب… جعجع: ثمة اجهزة امنية تعتبر المخابرات السورية صديقة لذا لا تغطي اعمالها فتستمر الاغتيالات والى متى يريدوننا ان ننتظر؟

حجم الخط


(تصوير الدو ايوب)

 

كشف رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع أن قوى 14 آذار قررت عدم مشاركة نوابها في اجتماع هيئة مكتب المجلس النيابي بل الاكتفاء بإيفاد نائب رئيس المجلس النائب فريد مكاري ليضع الرئيس نبيه بري في حقيقة الأجواء".

وأوضح ان "الأزمة ليس لها بعداً طائفياً بل هي اعتراض على انتظام العمل داخل المجلس". ونبّه جعجع برّي لضرورة "إيجاد ما يجب فعله لحلّ أزمة المجلس النيابي لأنها ليست عابرة وإن بدأت بموضوع المياومين أصبحت الآن في مكان آخر يتعلق بانتظام العمل داخل مؤسساتنا الدستورية ولاسيما المجلس النيابي".

واستهجن محاولة اغتيال النائب حرب، سائلاً "من يملك حرية التحرك على الأرض الى هذا الحدّ؟ من لديه الامكانية؟ من يملك مجموعات قادرة على التحرُك بالشكل الذي نراه الى حدّ أنها تملك بطاقات رسمية، مزورة أم صحيحة، تدّل على إحدى الأجهزة الأمنية؟ أين هي هذه الأجهزة الأمنية؟ لماذا تُكتشف كل الشبكات الاسرائيلية الا محاولات الاغتيال وعمليات الاغتيال التي تستهدف قوى 14 آذار، الا اذا كانت بعضها أقلهُ متواطئة أو تغض النظر عن هذه الجرائم؟"

جعجع، وبعد لقائه نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري والنائب انطوان زهرا، تحدث عن الأزمة الناشئة جراء الطريقة التي أُقر بها اقتراح قانون "تثبيت المياومين" في المجلس النيابي بحيث كشف أنه "بعد التداول بين كافة افرقاء قوى 14 آذار تقرر على ألا يُشارك نوابنا في اجتماع هيئة مكتب المجلس بل الاكتفاء بإيفاد النائب فريد مكاري ليضع الرئيس نبيه بري في حقيقة الأجواء".

واضاف "الى الآن، هوية الموضوع ضائعة بين التصاريح من هنا وهناك وحقيقة الأمر ان المجلس النيابي لا يستطيع الاستمرار بطريقة العمل الاستنسابية ذاتها كما كان يحصل على مدى سنوات وسنوات الى حدّ انه في بعض الاوقات كان يجري اغلاقه حوالي سنة ونصف النة دون البحث في ظروف الاقفال أو في جداول الأعمال".

وأشار الى انه "صحيح ان العامل المفجّر كان ما حصل في الجلسة الأخيرة ولكن موقفنا لم ينطلق منه فقط بل من كلّ طرق العمل داخل المجلس النيابي"، معتبراً ان "غياب نواب قوى 14 آذار هو بمثابة تعبير عن موقفهم بما يتعلق بهذا الموضوع تحديداً، بانتظار كلاماً صريحاً وواضحاً مع الرئيس بري في هذا الاتجاه".

واذ استهجن محاولة اغتيال النائب بطرس حرب، رأى جعجع أنه "من غير المقبول منذ العام 2005 الى اليوم ان تقع عشرات من محاولات الاغتيال وعمليات الاغتيال التي طالت قوى 14 آذار دون سواها"، مستغرباً عدم استنكار الفريق الآخر لما يجري حتى أنه يحاول بكلّ الوسائل الانكار الدائم ان لجهة التشكيك أم الاستخفاف بهذه المحاولات، ولكن الحقيقة هي ان فريق 14 آذار هو المستهدف دوماً وأترك الاستنتاج للرأي العام اللبناني".

واذ أمل "لو قام الرئيس بري بدعوة الهيئة العامة للمجلس النيابي للانعقاد من أجل بحث محاولة اغتيال النائب بطرس حرب الذي يمارس مهامه النيابية منذ 40 عاماً"، أسف جعجع "لرؤية هذا الاستنفار في أمور بسيطة في الوقت الذي لا نشهده في محاولات الاغتيال".

وسأل "أيعقل ان الأجهزة الأمنية، التي تعلم بكل شاردة وورادة في البلد، تجهل ما يحصل في محاولات الاغتيال التي تطال قوى 14 آذار؟ فعلى سبيل المثال، أحدهم اتصل بخالته في افغانستان فألقوا القبض عليه فوراً فيما تقع اكثر من محاولة اغتيال او عملية اغتيال دون ان تتوصل الأجهزة الامنية لاكتشافها".

ولفت الى ان "داتا الاتصالات هي اداة مهمة في كلّ دول العالم لاكتشاف الجرائم والعمليات الارهابية الا في لبنان، فحين بدأت تُكشف الجرائم من خلال هذه الداتا منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري وما تبعها، عندها اتخذت الحكومة قراراً بمنع داتا الاتصالات عن التحقيقات الا بالشكل الذي يراه وزير الاتصالات مناسباً أو من خلال ما يُسمونه "هيئة قضائية"…"

وقال "الى متى سيستمر هذا الوضع الاجرامي؟ هل يريدوننا أن ننزل الى الشوارع ونحرق الدواليب؟ لن نقوم بهذا التصرف لأنه ليس أسلوبنا بل ما سنفعله هو اسماع صوت كل الشعب اللبناني والتحضير للانتخابات القادمة في العام 2013 ضد كل من لا يتحمّل مسؤولياته في الدولة حتى لا يبقى الوضع كما هو عليه على كل المستويات الامنية والاقتصادية والاجتماعية"، مؤكداً "ان قيادات 14 آذار تعمل لقيام دولة فعلية في لبنان لها كيان وحدود مرسّمة ولكن للأسف هناك أطراف لا تريد هذا الأمر".

وطالب جعجع الحكومة بوجوب اعطاء كامل الداتا للأجهزة الأمنية التي بدورها عليها أن تتحمّل المسؤولية حتى لا تُتهم بالتقصير، سائلاً "أمن الصدفة الا تُكتشف أي جريمة منذ العام 2005 الى الآن؟"

ونبّه جعجع برّي لضرورة "إيجاد ما يجب فعله لحلّ أزمة المجلس النيابي لأنها ليست عابرة وإن بدأت بموضوع المياومين أصبحت الآن في مكان آخر يتعلق بانتظام العمل داخل مؤسساتنا الدستورية ولاسيما المجلس النيابي".

وعن الجهة التي تقف خلف محاولة اغتيال النائب حرب، سأل جعجع "من يملك حرية التحرك على الأرض الى هذا الحدّ؟ من لديه الامكانية؟ من يملك مجموعات قادرة على التحرُك بالشكل الذي نراه الى حدّ أنها تملك بطاقات رسمية، مزورة أم صحيحة، تدّل على إحدى الأجهزة الأمنية؟ أين هي هذه الأجهزة الأمنية؟ لماذا تُكتشف كل الشبكات الاسرائيلية الا محاولات الاغتيال وعمليات الاغتيال التي تستهدف قوى 14 آذار الا اذا كانت بعضها أقلهُ متواطئة أو تغض النظر عن هذه الجرائم؟"

وعن علاقة عودة الاغتيالات بما يحصل في سوريا حالياً لتفجير الوضع في لبنان، قال جعجع " لا أعتقد، فللتذكير فقط ان هذه الاغتيالات بدأت منذ العام 2005 في لبنان وأرى ان لها علاقة بطبيعة العمل السياسي وطبيعة فريق 14 آذار السيادي والاستقلالي الذي يريد بناء دولة فعلية ولهذا السبب يُستهدف منذ العام 2005 الى اليوم".

ورداً على سؤال، حمّل جعجع مسؤولية محاولة اغتيال حرب الى الحكومة اللبنانية بالإضافة الى انها مسؤولة عن عدم التوصل الى أي نتيجة في محاولة اغتيالي باعتبار انها تمتنع عن تسليم داتا الاتصالات للأجهزة الامنية، معتبراً انها ستودي لبنان الى مكان غير طبيعي والحلّ يكمن في رحيلها.

وعمّا اذا كان الوضع المتأزم داخل الأكثرية سيؤدي الى اسقاط الحكومة، قال "في هذا المجال يمكن الاتكال عليهم ولكن ربما مصالحهم تجمعهم… باعتبار ان خلافاتهم مقتصرة على بعض التعيينات والتوظيفات بينما نحن مشكلتنا مع انتظام العمل داخل المؤسسات الدستورية وسنتابعها الى حين ايجاد الحلول لها، فالأزمة ليس لها بعداً طائفياً وإن حاول البعض وضعها في هذا السياق والدليل هو دور كتلة المستقبل المشرّف والفاعل والجامع ولذا اصبح الموقف وطنياً شاملاً.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل