توافد عدد كبير من النواب والسياسيين وعدد كبير من المناصرين الى دارة النائب بطرس حرب في الحازمية، تضامنا معه واستنكارا لمحاولة الاغتيال التي تعرض لها.
كما تلقى حرب اتصالات من: رئيس الجمهورية ميشال سليمان، رئيس مجلس النواب نبيه بري، رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، الرئيس امين الجميل، الرئيس سعد الحريري، مساعد وزير الخارجية الاميركية جيفري فيلتمان وسفيرة الاتحاد الاوروبي انجيلينا ايخهورست.
وتلقى اتصالات من نائب رئيس مجلس الوزراء المهندس سمير مقبل مطمئنا ومهنئا بسلامته ومستنكرا محاولة الاغتيال الاجرامية التي تعرض لها. كما تلقى اتصالات من وزراء: الاعلام وليد الداعوق، الدفاع الوطني فايز غصن، الداخلية مروان شربل، العدل شكيب قرطباوي، النواب سامي الجميل، نضال طعمة، علي بزي، محمد قبانين محمد رعد، ايلي كيروز، الوزير السابق محمد شطح، الوزير السابق طارق متري، المدير العام لقوى الامن الداخلي أشرف ريفي، المدعي العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا والقضاة: غسان عويدات، كلود غانم، رجا حاموش ومالك صعيبي، مفتي البقاع الشيخ محمد المصري، اضافة الى عدد كبير من الوزراء والنواب وقيادات امنية وعسكرية واعلامية.
ومن الزوار: النواب نبيل دو فريج، عاطف مجدلاني، روبير غانم وفؤاد السعد، المدير العام لوزارة الطاقة والمياه فادي قمير، رئيس حركة التغيير ايلي محفوض، نقيب اصحاب الفنادق بيار أشقر، المدير الاقليمي لأمن الدولة في بيروت العميد ايلي منسى الذي اجتمع معه لبعض الوقت، امين سر حركة التجدد الديموقراطي انطوان حداد وفاعليات.
وقد ابدى النائب غانم استنكاره للحادث وقال: "من المؤسف اننا نعاني في لبنان خلال الفترة الماضية من وضع أمني مزر، وغياب هيبة الدولة يؤدي الى خلل في الامن في البلاد".
بدوره، قال النائب دو فريج: "من الواضح في لبنان ان الامن مستتب!؟! ولكن انا كشخص مسؤول لا اريد ان اتحدث في الاعلام واتسرع في توجيه الاتهامات"، متسائلا: "هل بطرس حرب هو من الذين يهربون السلاح الى سوريا لكي يتم استهدافه؟".
من جهته، قال النائب مجدلاني: "لن نغير مبادئنا ودفاعنا عن لبنان وحريته وسيادته وهذه الحكومة اظهرت فشلها الذريع خصوصا لناحية الموضوع الامني".
ورأى عضو كتلة "المستقبل" النائب زياد القادري، في بيان، " أن ما حصل في مبنى مكتب النائب بطرس حرب حادث خطير ومستنكر، لا يمكن أن يمر مرور الكرام، لكونه يستهدف أمن الدولة وهيبتها، بقدر ما يستهدف شخصية سياسية لها حضورها ووزنها في المعادلة الوطنية".
واشار الى "أن محاولة إستهداف حرب، في وضح النهار، وبالطريقة الميليشاوية التي تمت فيها، هي مؤشر إضافي على حجم الفلتان الأمني المستشري في البلد، والذي يخول الجهات التي تعمل على زعزعة الإستقرار أن تسرح وتمرح من دون حسيب أو رقيب"، داعيا "الأجهزة الأمنية والقضائية إلى إماطة اللثام عما حصل، إستنادا إلى ما تم الكشف عنه من خيوط تفيد التحقيق في تقصي المشتبه بهم".
وأجرى رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض اتصالا هاتفيا بالنائب حرب مستوضحا تفاصيل ما حصل، ودان عملية الاستهداف هذه، معتبرا "انها جزء من المسلسل الامني الذي تتعرض له قيادات لبنان الحرة ونظامه الديموقراطي".