علق النائب مروان حماده على محاولة استهداف النائب بطرس حرب، وقال:" لقد عادت الاشباح نفسها والادوات ذاتها الى مسلسل الاغتيال ومحاولات الاغتيال، مستهدفة احرار لبنان ورموز من تبقى في هذا البلد من اصحاب كرامة وحاملي مبادىء وابطال الاستقلال والسيادة".
واضاف:"ان استهداف الشيخ بطرس حرب لا يهز الضمائر فحسب، ولا يزيد فقط التوتر القائم في البلد، انما يدك اسس الجمهورية اللبنانية الديموقراطية البرلمانية، في ما تحوي وتملك من ابرز روادها. وليعلم القاصي والداني اننا، مع صبرنا الحالي حيال كل ما يجري من اعتداء على امن المواطنين وعلى كرامة الوطن وسيادته، فإننا نقف في المرصاد لهؤلاء الذين عاد بهم الحنين الى اساليبهم الماضية والى جرائمهم السابقة، هم واسيادهم في العواصم الاقليمية المعهودة، على رأسها عاصمة النظام الاسدي المتهاوي".
وناشد حمادة الرئيس ميشال سليمان و"لن نتوجه الى حكومة الدولة الفاشلة"، "لكي يضع حدا لهذه الممارسات ويستوضح حلفاء السيد احمد جبريل عما هدد به اول من امس، نقلا عنهم، مما يشكل خرقا فاضحا لاعلان بعبدا الذي لم يجف حبره بعد". وسأل:" يا فخامة الرئيس، الى متى تساهل القوى الامنية والجيش مع هؤلاء؟ الى متى تحويل وزارة الخارجية منبرا لسفير النظام القاتل؟ الى متى تساهل الاجهزة مع الذين يمنعون تطبيق القانون والذين يدفعون لبنان الى الافلاس والعزلة، ولا سمح الله، الى التدمير من خلال زجه في حرب اقليمية؟
وختم حمادة تصريحه بالقول:"لاننا اذ نهنئ الشيخ بطرس بالسلامة، نؤكد ان قوى لبنان الحية ستجند كل الوسائل المشروعة الرادعة، لانهاء هذا المسلسل المتمادي والذي يكاد يقضي على لبنان".