استنكرت حركة التجدد الديم قراطي محاولة الاغتيال الاجرامية التي تعرض لها النائب الشيخ بطرس حرب وترى فيها عملا ارهابيا يرمي الى زعزعة الامن الوطني عبر استهدافه شخصية برلمانية عريقة ورمزا من رموز الدفاع عن استقلال لبنان وسيادة الدولة.
وهنأت حركة التجدد اللبنانيين والنائب حرب على نجاته من هذه الجريمة، لافتة الى هامش الحركة الذي يتمتع به المجرمون، سواء في وصولهم الى مكان الجريمة او في طريقة فرارهم السريعة والمنظمة التي لا يمكن ان تتم بهذه الفاعلية والخفة لولا تمتعهم بملاذات آمنة وبدعم لوجستي أقوى من قدرات الدولة اللبنانية.
ونظرا الى التجارب السابقة، تتساءل حركة التجدد اذا كان ثمة جدوى من مطالبة المسؤولين والاجهزة الامنية بأي اجراء احترازي او وقائي لمنع وقوع جرائم أخرى جديدة من هذا النوع، ما لم تقتنع الحكومة ومن يقف وراءها ببسط سلطة الدولة دون اي شريك فوق كل الاراضي اللبنانية.