اعتبر الامين العام لحلف شمال الاطلسي الدنماركي اندرس فوغ راسموسن ان تغيير دور الحلف في افغانستان من مهمة قتالية الى مهمة دعم من الان وحتى نهاية 2014 يتعين النظر اليه على انه "تحد.
وأوضح راسموسن في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء السلوفيني ينس ينسا ستكون عملية منظمة جدا ومخططا لها لانتقال تدريجي للمسؤولية الى قوات الامن الافغانية، وتطورا تدريجيا للمهمة القتالية الى مهمة دعم.
وأضاف: "يمكن ان نطلق عليها (العملية الانتقالية) تحديا لوجستيا لا كابوسا".
ويفترض ان يتم نقل المسؤولية من قوات الحلف الاطلسي في افغانستان (ايساف) الى قوات الامن الافغانية بحلول نهاية 2014.
واعتبارا من كانون الثاني 2015، سيبقي الحلف الاطلسي على تواجده في افغانستان وخصوصا من اجل عمليات تدريب ومواكبة ومساعدة للقوات الافغانية.
واوضح الامين العام للحلف الاطلسي انه في الوقت الذي نعمل فيه على نقل تدريجي للمسؤوليات، سنقوم ايضا بتكييف تواجد قواتنا مع ذلك.
وتابع راسموسن يقول ان اعادة فتح طرق عبور الامدادات اخيرا بين باكستان وافغانستان، واتفاقيات عبور اخرى ستتيح فرصا افضل من الماضي بالنسبة الى انسحاب القوات.
واوضح: "اتوقع ان ينضم بعض الحلفاء لمواجهة هذا التحدي"، من دون اعطاء اي تقديرات لكلفة العملية الانتقالية.