
(تصوير الدو ايوب)
التقى رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع في معراب السيناتور الأميركي جون ماكاين على رأس وفد ترافقهُ السفيرة الاميركية مورا كونيللي في حضور مستشار العلاقات الخارجية ايلي خوري ورئيس جهاز العلاقات الخارجية في القوات بيار بو عاصي.
عقب اللقاء، قال ماكاين "أقدّر قيادة وصداقة الدكتور جعجع، ولقد ناقشنا الأمور الصعبة التي يعيشها الشعبان اللبناني والسوري، وقد أعربت عن تقديري للشعب اللبناني الذي يستقبل اللاجئين السوريين ويؤمّن لهم المساعدة والمؤونة، كما عرضنا للصراع المستمر في سوريا واتفقنا على انه كلما طال هذا الصراع كلما ستحقق الأطراف الراديكالية كتنظيم القاعدة تأثيراً في سوريا، ولقد بات معلوماً أنني أدعم بشدة تأمين السلاح والمساعدة اللازمة للذين يحاربون من اجل الحرية في سوريا".
وأضاف "وتطرقنا أيضاً الى الوضع السياسي في لبنان وبعض المشاكل في المجلس النيابي والحاجة الى الاستمرار في الانماء الاقتصادي والاصلاح".
وعن الحلّ للأزمة السورية، قال "لقد أكّدت دوماً الحاجة الى دعم الجيش السوري الحر الذي يحتاج الى أسلحة اذ ان بشار الأسد تؤمّن له الأسلحة من قبل الروس، فنحن بحاجة الى توفير منطقة آمنة للجيش الوطني السوري والمقاومة السورية لكي تتمكن من تنظيم شؤونها وتتدرب وتعالج المصابين، واعتقد انه على الادارة الاميركية المساعدة في تنظيم مقاومة أفضل لوقف المجازر الحاصلة، اذ قُتل حوالي 12 الف شخص وفق آخر المعلومات من منظمات حقوق الانسان التي تُفيد بأن هناك تعذيب وقتل يحصلان بحق الشعب السوري وهذا يجب ان يتوقف".
وعن تقييمه لتصرف الحكومة اللبنانية، قال "اعلم ان لبنان يواجه صعوبات متعددة لها علاقة بالصعيد التشريعي ما اضطر البعض لمغادرة البرلمان ونود ان نرى كافة الافرقاء تعمل سوياً من جديد، ولكن نظراً للوضع في الولايات المتحدة، من الصعب علينا أن ننتقد الشؤون الداخلية اللبنانية".
وعن تخوف اللبنانيين من بقاء اللاجئين السوريين في لبنان على غرار ما حصل مع اللاجئين الفلسطينيين، أجاب ماكاين "كما تعلمون لا يوجد اتفاق بين الاسرائيليين والفلسطينيين لإيجاد حلّ لقيام دولتين فلسطينية واسرائيلية وهو ما تدعمه الولايات المتحدة، فاذا ما استطعنا التغلب على بشار الأسد انا على ثقة ان الشعب السوري سيعود الى دياره، من هنا فإن الحالتين مختلفتين تماماً".