ولفتت الى ان الوضع الأمني يقف أيضاً على حافة الحذر بعد الإعلان عن إخلاء سبيل 3 ضباط و5 عناصر في قضية مقتل الشيخ أحمد عبد الواحد ورفيقه في عكار.
واضافت: "إذا كانت لعنة الاغتيالات لا تزال تلاحق قادة 14 آذار، وتلاحق لبنان عامّةً، فإنّ لعنةً من نوع آخر تلاحق وزراء التيار الوطني الحر. فمن التيار الكهربائي ومياوميه، إلى المرفأ الفينيقي، إلى السياحة المهدّدة، وصلنا إلى أعطال شبكة الإنترنت البطيئة أصلا".
