اعتبرت قوى 14 آذار بعد اجتماع استثنائي في منزل النائب بطرس حرب اثر تعرضه لمحاولة اغتيال ان القتلة يتفننون في وسائلهم المجرمة فبعد محاولة اغتيال رئيس حزب القوات اللبنانية جعجع بوسائل متطورة تأتي هذه المحاولة بعد معلومات عن لائحة اغتيالات اكدها وزير الداخلية اكثر من مرة.
واضافت: "ترتبط الاعمال المجرمة بتواطؤ الحكومة لا سيما في عدم سعيها الى عدم تسليم المتهمين باغتيال الرئيس الشهيد رييق الحريري وتغطية السلاح غير الشرعي".
وحملت 14 آذار الحكومة مسؤوليات محاولات الاغتيال ودعتها الى الاستقالة الفورية. ورفضت نظرية استحالة تشكيل حكومة بديلة لما تتضمنه من ابتزاز وتهديد لكل اللبنانيين، داعية الى احالة جريمتي محاولة اغتيال جعجع وحرب الى المحكمة الدولية.
كما طالبت 14 آذار "الحكومة بالتسليم الفوري لداتا الاتصالات الى الاجهزة"، محملة "الحكومة والتيار الوطني وحزب الله تحديدا مسؤولية حجب الداتا باعتبارهما واضعي اليد عليها".
واكدت ان "اجتماعاتنا مفتوحة لاتخاذ القرارات السياسية اللازمة".
وقال منسق امانة 14 آذار الدكتور فارس سعيد ان حرب سيطل بمؤتمر صحافي كي يضع الراي العام اللبناني بمعلومات حصلت على تقاطع بدارو – الطيونة اليوم. وختم: "لن نذهب الى امن ذاتي ونريد حماية عسكرية حول كافة بيوت كافة اركان 14 آذار".