اعتبر النائب بطرس حرب انه حين قرأ رسالة الحكومة السورية للامم المتحدة ادرك "اننا دخلنا في مرحلة اشعال الفتنة في لبنان لاثبات انه اصبح مركزا للارهاب".
ولفت في حديث لتلفزيون "المستقبل" بعد ساعات من تعرضه لمحاولة اغتيال االى انه "اتتنا معلومات بالانتباه خصوصا بعد محاولة اغتيال الدكتور جعجع. واضاف: "لماذا انا؟ لا جواب لديّ فهل المطلوب الغاء طريقة التعاطي الديمقراطية في البلاد".
وقال حرب: "وزير الداخلية ابلغني ان ثمة محاولات لتنفيذ محاولات الاغتيال بتفخيخ مصاعد والمقلق ان لدى الدولة معلومات عن هذا الموضوع فيما نحن لم نكن على علم بذلك قبل هذا الحادث".
ولم يعلق حرب ما ذكرته "المنار" بشأن محاولة اغتياله، سائلا: "ما هي مصلحة قناة تابعة لحزب يحمل السلاح غير الشرعي ان تذيع الخبر بالشكل الذي اوردته؟"
واكد ان "اجهزة الدولة اعترفت ايضا بجدية محاولة اغتيال سمير جعجع كذلك في محاولة اغتيال اليوم فإن كانوا ينتظرون ان نتحدث بالامر بعد الدفن هم مخطئون فالمفترض ان نعلي الصوت وتتحمل الحكومة مسؤوليتها".
وأمل حرب الا يكون الشخص الذي تم التعرف اليه منتميا الى احد الاحزاب الذي يرفض تسليمه الى الدولة. وقال ان "آلة القتل عادت لتتحرك وعلينا اتخاذ تدابير لتخفيق فرص نجاح هذه المحاولات، مضيفا: "كأن المطلوب هو شل 14 آذار قبيل الانتخابات وتسميرها في منازلها كي لا تقوم بحملات انتخابات لكنهم جربوا ذلك وفشلوا".
ورأى حرب "سياسة الحكومة هي معاكسة لبناء الدولة وهي متواطئة وتغطي السلاح غير الشرعي ومخالفات القانون ولا تعطي داتا المعلومات للاجهزة".