وأكّد المرجع لـ"الجمهورية"، أنّ "ما اكتُشف في المبنى شكّل بداية تحضير للعملية ليؤدّي تنفيذها في ظروف يمكن اعتبارها عادية أو أنّها جرت نتيجة احتكاك كهربائي أو أيّ عطل طارئ كان يمكن أن يصيب المصعد، وهو أمر يحتاج الى الكثير من التقنيّات والقدرة على المراقبة لتصويب الانفجار باتّجاه الرجل المقصود وتنفيذها في أدقّ الظروف".
وأضاف: "إنّ التحقيقات في مثل هذه العملية المعقّدة ستأخذ وقتها، والحصول على رزمة من البصمات مهمّ جدّاً، لكنّ استخدام عناصر جديدة في العملية سيؤدّي الى المزيد من التعقيدات، وإنّ الأمر سيظهر بعد إجراء المقارنة الواجبة بين ما تمّ نزعه من بصمات وأخرى لمنفّذي جرائم أخرى، ما يؤشّر الى صعوبة المهمّة أو سهولتها، فإذا تطابقت يمكن الوصول سريعاً إلى المنفّذين وإلّا ستكون العملية على جانب من التعقيد. وحول الحديث عن توجّه المنفّذين الى الضاحية، قالت المصادر إنّ وضع اليد على مجموعة من الكاميرات في المنطقة سيحدّد بالتأكيد الطريق التي سلكها الجناة بشكل لا يقبل الجدل، خصوصاً أنّ المنطقة خاضعة لمجموعة من الكاميرات التي ترصد كلّ شبر من الطريق المؤدّية الى المبنى المستهدف".
