تعليقاً على محاولة إغتيال النائب بطرس حرب، أوضح وزير الداخلية مروان شربل أنّه منطقي و"لا يمكنني أن أجزم الآن بما حصل، إذ إنّ المبنى الذي يملك النائب حرب مكتباً فيه، يضمّ مكاتب لمجموعة أشخاص آخرين"، مؤكّداً "تفخيخ المصعد الكهربائي، وإلقاء القبض على شخص، لكنّه ما لبث أن تحرّر على أيدي زملائه، والآن لدينا أكثر من دليل، لكن دعوا القضاء يقوم بواجبه لكي لا نخلط الأمور بعضها ببعض".
ونفى شربل لـ"الجمهورية" كشف الجهة التي تقف وراء هذا الموضوع، "فأنا لا أحبّ الدخول في التكهّنات، هناك قضاء وأجهزة أمنية تقوم بعملها إضافة إلى وجود أدلة واضحة، ومن المفترض أن ينتهي التحقيق في أسرع وقت ممكن وأنا أتابع الموضوع شخصياً"، رافضاً وضع توقيت محدّد للانتهاء من التحقيق، "وما قيل عن أنّ المتهمين أتوا من جهة الطيونة يبقى من باب "القيل والقال".
ورأى شربل أنّ "البلد مستقرّ، لكن هناك أشخاص لا يحبّون هذا الاستقرار ويستغلّون الخلافات السياسية، وبالتالي علينا تحسين خلافاتنا وتنظيمها"، مذكّراً بأنّه كان أوّل من حذّر من موجة الاغتيالات كونها المدخل الوحيد إلى خربطة الوضع الأمني في لبنان".