#dfp #adsense

مرجع أمني لـ”المستقبل”: من يحجب “الداتا” هو شريك فعلي في عمليات الإغتيال

حجم الخط

وصف مرجع أمني محاولة إغتيال النائب بطرس حرب بالخطيرة جداً، وتأتي كدليل ساطع على عودة مسلسل الإغتيالات الى لبنان، مؤكداً أن "هناك بعض الخيوط إنطلق منها التحقيق ومنها الصاعقان اللذان ضبطا في المصعد وبعض الصور التي التقطتها كاميرات المراقبة".

ولفت المرجع لـ"المستقبل"، الى أن "هذه العملية هي الثانية التي تفشل بعد محاولة اغتيال رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، والتاسعة التي توفرت معلومات حولها، ومنها المعلومات التي توصلت اليها الأجهزة عن التخطيط لإستهداف قادة سياسيين وأمنيين بينهم النائب حرب"، مشدداً على أن "هذه المحاولة هي نتيجة طبيعية لحجب "داتا" الإتصالات عن الأجهزة الأمنية"، معتبراً أن "من يحجب الداتا هو شريك فعلي في هذه العمليات ويغطي هذه الجرائم سواء كان الوزير أو لجان مختصة أو غيرها".

وفي معلومات خاصة حصلت عليها "المستقبل"، فإن كشف العملية "حصل مع وصول الرائد المتقاعد سليم مغبغب الذي يقطن في المبنى، حيث شاهد شخصاً مجهولاً على سطح المصعد، ثم لاحظ المصعد يرتفع ويهبط بشكل مستمرّ، عندها تقدم الطبيب وأوقف المصعد وسأل الشخص من أنت وماذا تفعل هنا؟، فما كان منه الا أن هجم عليه وطعنه بخنجر كان بحوزته ما أدى الى جرحه، قبل أن يقبض عليه حراس مكتب حرب ومن ثم يجري تهريبه بواسطة سيارة وعناصر مسلحين زعموا أنهم من مخابرات الجيش".

وأشارت المعلومات الى أن "النائب حرب كان يعتقد أن المحاولة مقتصرة على ضبط عنصر معه سكين فقط، لكن لدى تلقيه اتصالاً من وزير الداخلية مروان شربل ليهنئه بالسلامة، أبلغه الأخير أن هناك معلومات توفرت لدى الأجهزة الأمنية تفيد أن عمليات اغتيال لشخصيات سياسية قد تحصل في المصاعد، وما هي الا لحظات حتى تبلّغ حرب بضبط عبوة على متن المصعد العائد للمبنى الذي يقع فيه مكتبه". وأفادت هذه المعلومات أن "العبوة زرعت قبل عشر دقائق فقط من الموعد المعتاد لوصول حرب الى مكتبه".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل