أكّدت المصادر الأمنية التي تولّت التحقيق في محاولة اغتيال النائب بطرس حرب لصحيفة "الأخبار" ان المحاولة كانت جدية جدا، مشددة على ان العملية محترفة.
وتحدّثت المصادر عن احتمالين كان يمكن أن يكون المشتبه فيهم بصدد تنفيذ أحدهما، فرجّحت إمكان نيّتهم تنفيذ العملية على مراحل أو ربما كانوا بصدد زرع العبوة في المصعد قبل أن يُفاجئهم أحد القاطنين في المبنى. أما الاحتمال الثاني، فرأت المصادر نفسها أن المشتبه فيهم ربما كانوا سيكتفون بوضع الصاعقين في المصعد على مستوى الرأس، مشيرة إلى أنهما كفيلان بالقضاء على الشخص المستهدف في حال جرى تفجيرهما عن بُعد.
وفي السياق نفسه، حارت المصادر في جرأة المنفّذين باعتبار أنهم قرروا تنفيذ العملية عند العاشرة صباحاً بصفة عمال صيانة مصاعد أو شركة تمديد كابلات إنترنت، رغبة منهم في "تضييع الطاسة" ومنعاً للفت الانتباه وللخروج من دائرة الشبهة.
كذلك استوقف المحققين أسلوب إخلاء المشتبه فيهم للمكان ثم العودة بسيارة ذات زجاج حاجب للرؤية بعكس اتجاه السير، لإنقاذ شريكهم، بعد انتحال صفة أمنية. ورأوا أن ذلك يضع أكثر من إشارة استفهام على ثقة هؤلاء بأنفسهم ومستوى احترافهم.