اعلنت الامم المتحدة ومنظمة اطباء بلا حدود ان عشرة من موظفيهما اعتقلوا في غرب بورما حيث يبقى التوتر حادا بعد اعمال العنف الدامية بين البوذيين والمسلمين.
وقال مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية: "تعتقل سلطات ولاية راخين حاليا نحو عشرة من موظفي الامم المتحدة ومنظمات دولية غير حكومية لاستجوابهم".
وطالبت الامم المتحدة الحكومة بتزويدها بمعلومات وهي تنتظر الجواب.
واوضحت منظمة اطباء بلا حدود ان ستة من اعضاء طاقمها المحلي اعتقلوا في الاسبوعين الماضيين غير انه اطلق سراح احدهم مؤخرا.
وقالت المنظمة لفرانس برس: "ليس لدينا معلومات كاملة" حول اسباب توقيفهم، مضيفة: "اننا على اتصال مع السلطات للتثبت من الوضع الصحي لموظفينا".
واوضح مكتب الشؤون الانسانية ان التقارير حول الحوادث في الاسبوعين الماضيين "تراجعت بشكل كبير لكن التوتر الطائفي لا يزال حادا في العديد من المناطق".
وتابع ان "بعض المنظمات من المجموعتين بثت تصريحات ضد المجموعة الاخرى كما ضد الامم المتحدة والمنظمات غير الحكومية، ما يؤجج التوتر ويعيق المساعدة الانسانية".
واشار الى ان المواجهات ادت الى نزوح مئة الف شخص لا يزال نصفهم مشردا.