علّق رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على مطالبة قوى "14 آذار" باستقالة الحكومة على خلفية محاولة اغتيال النائب بطرس حرب، فدان كل لجوء الى العنف والاغتيال بالمطلق، مشيرا الى انه طلب من الاجهزة الأمنية المعنية اجراء التحقيقات اللازمة لكشف ملابسات الحادث والقبض على الفاعلين وانه إتصل بحرب فور علمه بالحادث وعبر له عن تضامنه معه وإدانته للحادثة واكد له إتخاذ الاجراءات اللازمة.
وعن المطالبة باستقالة الحكومة، رأى ميقاتي أمام الوفد الاعلامي المرافق في زيارته الى المانيا ان هذا الأمر ليس جديدا، مؤكدا ان الحكومة مستمرة في عملها وإنتاجيتها رغم كل الصعوبات التي تواجهها، وقال: "لقد سكتنا ما فيه الكفاية عن التجني والأفتراء، ونقول لمن يرمي التهم على الحكومة جزافا "إن لم تستح فافعل ما شئت"، مشيرا الى ان هناك آليات دستورية لانهاء عمر الحكومة، ولحين توافرها الحكومة ماضية في عملها وإنتاجيتها ولن تتوقف عند الحملات العبثية المعروفة الأهداف والغايات، كما قال.
وعن قول البعض إن كلام الوزير جبران باسيل عن صلاحيات الحكومة هدفه إحداث شرخ مع الرئيس نبيه بري قال:"العلاقة مع الرئيس بري وطيدة والتعاون بيننا وبين المجلس النيابي قائم وفاعل ولا يمكن أن نسمح باستخدام الحكومة متراسا يتلطى خلفها البعض للتصويب على الآخر، وهذا الكلام ليس موجها ضد الوزير باسيل الذي كان يتحدث من منطلقات مبدئية".
واشار ميقاتي الى انه يلمس في كل اللقاءات الخارجية التي يعقدها، واخرها مع المستشارة ميركل، تقديرا للجهد الذي تبذله الحكومة لابعاد لبنان عن تداعيات الحوادث الجارية حوله ، موضحا ان ميركل اكدت له ان المانيا يهمها ان يحافظ لبنان على استقراره وأمنه والا يقحم نفسه في مشكلات لا قدرة له على الانخراط فيها.