#dfp #adsense

“الكتلة الوطنية”: من لديه قواعد قريبة من مكتب حرب يستطيع أن يلجأ اليها المنفذون؟

حجم الخط

دان "حزب الكتلة الوطنية" محاولة الإغتيال التي تعرض لها النائب بطرس حرب، متسائلا: "من يستطيع ان يدخل الى مبنى في قلب بيروت ويزرع عبوة ناسفة ومن ثم رغم إنكشاف الأمر يؤمن تغطية شاملة لهروب المنفذين؟ ومن لديه التقنية المتطورة ليزرع عبوات في المصعد ومن لديه الجرأة؟ من لديه قواعد قريبة من المبنى المستهدف يستطيع أن يلجأ اليها المنفذون؟".

ورأى الحزب في بيان اثر اجتماع لجنته التنفيذية ان الإعتداء السوري المتواصل على لبنان وخطف إثنين من عناصر الأمن العام من دون ان تحرك الدولة ساكناً او تشتكي الى مجلس الأمن او ان ترد عسكرياً حفاظاً ودفاعاً عن السيادة، لا بل إيجاد تبرير بإستعمال كلمة "إصطحاب" بدل خطف، أمر يشير الى المستوى التي وصلت اليه الدولة اللبنانية من حيث تخليها عن كل ما يتعلق بالسيادة والكرامة الوطنية، مشددا على ان الردود الكلامية للمسؤولين اللبنانيين تُخجل كل لبناني. وحذر من أن هذا التصرف من الحكومة اللبنانية يؤدي الى تداعياتٍ إقتصادية كبيرة على الوطن وما التحذيرات العربية من عدم القدوم الى لبنان إلا أحد هذه التأثيرات.

وشدد الحزب على ان قضية المياومين وتداعياتها عائدة الى الفساد المستشري الحاصل في الإدارات اللبنانية، وقال: "أما طريقة إدارة رئيس المجلس النيابي للمؤسسة البرلمانية ولجلسات المجلس فكان حزب الكتلة الوطنية أول المنتقدين بتحويل المؤسسات الى مراكز ومحميات لمحازبيه. ان هذا الموضوع لا يستحق هذا الفرز النيابي الطائفي اما الذي يستحق الفرز هو ان يقف النواب ضد الإغتيالات ومحاولات الإغتيال وضد زياده الأعباء على الخزينة والمصالح المستقلة وضد تثبيت الأزلام بغض النظر عن الخلل الطائفي"، داعيا النواب الى ان يكونوا موضوعيين وان يضعوا القيم و حسن سير الإدارة نصب أعينهم ويفصلوها عن التحالفات الهجينة و الزبائنية السياسية والمنفعات الفئوية.

واشار الحزب الى ان دفعات متخرجي "مدرسة الخروج عن القوانين" التي أسستها ثقافة "حزب الله" وحلفائه والتي إختصاصها حرق الدواليب وقطع الطرق بدأت تغزو السوق اللبناني، معتبرا ان ما يحصل في صيدا هو نتيجة التراخي في تطبيق القانون والكيل بمكيالين، وقال: "خطاب الوافدين الجدد الى هذه الثقافة يتضمن طلب نفس المعاملة التي عومل بها حزب الله وحلفائه".

ورأى الحزب أن إعطال الإنترنت والتي أضافت مآساة الى مآسي لبنان، تدل وبشكل فاضح على مسؤولية التكتل النيابي الذي يشغل منذ فترة تلك الوزارة، معتبرا ان اللبنانيين رأووا ولمسوا ودفعوا ثمن تولي "تكتل التغيير والإصلاح" لوزارات حيوية لمصالح اللبنانيين، وقال: "الكهرباء والإتصالات اللتان هما عصبا الإقتصاد والأمن والحياة اليومية يتدهوران بشكل مخيف، أما الإدهى هو أن يقوم وزيرا الإتصالات والطاقة بلوم الحكومات السابقة والمصالح التي كانت ناجحة في ما مضى. ربما لو يترك لهم الأمر لفترة أخرى للاموا على فشلهم "توماس أديسون" و"الكسندر بل" ولعنوا اليوم الذي أخترع فيه هؤلاء الكهرباء والهاتف".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل