إستنكرت "حركة اليسار الديمقراطي" المحاولة الأثمة التي حاولت النيل من قائد وطني بارز و ركن من أركان حركة 14 اذار النائب بطرس حرب، معتبرة في الوقت نفسه ان الإستنكار لم يعد مجدياَ و لابد من تدابير عملية وسريعة، وقالت: "منها ما هو بديهي و حجبه أصبح يشكل شبهة، ألا و هو "داتا Data" الإتصلات".
واضافت الحركة في بيان: "لم يعد كافياَ أن ينبهنا وزير أدمي من خطر الإغتيلات. بالأمس حاولوا النيل من رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع بكل ما يعنيه ذلك و فشلوا، وبعدها جاءت المعلومات من أكثر من مصدر عن إمكانية إستهداف الرئيس فؤاد السنيورة، و مراقبة حركة ومنازل النواب ستريدا جعجع وأنطوان زهرا. قبل كل ذلك كانت الكارثة الكبرى في عدم القدرة على تأمين حماية الرئيس سعد الحريري".
ورأت الحركة ان "الغرفة السوداء" التي تضم مافيا نظام بشار الإسد المتهاوي وتوابعها في لبنان، تحاول أن تستبق السقوط الوشيك والمحتوم، عبر إلغاء الرموز والقيادات الوطنية، مطالبة وزير الداخلية مروان شربل بحماية من يعتبرهم مهددين بالإغتيال و بشكل فوري. كما طالبت الحكومة ورئيس الجمهورية العماد بكشف إو بإجبار الأجهزة على كشف هذا الصندوق الإسود الذي لا يمس و الذي يحوي أسماء الجهات الضالعة و أسماء الجناة، مخططين ومنفذين، وختمت: "أما إذا كانو عاجزين عن ذلك فليتخذوا خطوات تعفيهم من تهمة التواطؤ".