أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد الضاهر أن السنة في لبنان لن يرضوا الا العيش بكرامة، وقال: "اذا كان البعض من امثال عون والاحزب الموالية للنظام السوري يقبل العيش تحت السلاح غير الشرعي فهنيئا له هيمنة السلاح غير الشرعي عليه واما نحن فنقسم بانه لن تكون للسلاح غير الشرعي وسلاح "حزب الله" اي هيمنة على المناطق السنية".
الضاهر وفي مؤتمر صحافي عقده عقب صلاة الجمعة في بلدة البيرة في عكار للحديث عن التطورات الناشئة ازاء قرار اخلاء الضباط والعسكريين المتهمين بمقتل الشيخين أحمد عبد الواحد ومحمد مرعب، أكد ان مطلبهم واحد هو الكرامة والعدالة وحماية البلد، مشيرا الى انه لمس من المواطنين انهم ينتظرون تحمل المسؤولين لمسؤولياتهم ومعالجة هذه القضية الوطنية، وطالب بمحاكمة ومحكمة فيها حق لاولياء الدم بتكليف محامين والاضطلاع على التحقيق.
وشدد الضاهر على ان المحكمة العسكرية ليست هي الصالحة لمعالجة هذه الحادثة، مشيرا الى ضغوط تمارس على قضاة في هذه المحكمة، مطالبا رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بعرض هذه القضية على مجلس الوزراء، وقال: "خذوا موقفا يحمي العدالة والشعب"، سائلا: "هل اصبحت دماء الشعب رخيصة الى هذا الحد؟". وشدد على دور المؤسسات ورفض الميليشيات والسلاح غير الشرعي.
ورأى الضاهر ان كل محاولات الاغتيال وآخرها محاولتي اغتيال رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع والنائب بطرس حرب تصب في مصب واحد هو استهداف الحرية والكرامة واستهداف لبنان بكل اطيافه.