وقالت المنظمة التي مقرها في نيويورك في بيان: "قال المحمودي انه لم يتعرض لاي سوء معاملة في سجنه الليبي ولكن اسيئت معاملته حين كان معتقلا في تونس".
وأضافت: "أبلغ المحمودي هيومن رايتس ووتش انه حين كان معتقلا في سجن المرناقية في تونس هدده حراس وضربوه بالهراوات والاحذية وبواسطة سوط"، لافتة الى انها ارسلت وفدا لزيارته.
وسلم المحمودي لطرابلس في 24 حزيران بعدما اعتقل تسعة اشهر في تونس، واثار تسليمه ازمة سياسية بين الرئاسة التونسية ورئاسة الحكومة.
وتتهم السلطات الليبية المحمودي خصوصا بـ"التحريض على الاغتصاب والقتل والخطف"، وفق مكتب المدعي العام الليبي.
