ذكرت صحيفة "الأنباء" الكويتية ان الرائد المتقاعد في الامن الداخلي سليم مفبفب وصل الى المبنى حيث مكتب النائب بطرس حرب فشاهد شخصا مجهولا داخل المصعد ثم لاحظ ان المصعد يعلو ويهبط بصورة مكررة، عندها تقدم وأوقف المصعد وسأل الشخص الذي في داخله من انت وماذا تفعل هنا؟ فما كان من الشخص الا ان هجم على السائل وطعنه بسكين كانت في حوزته، وقبل ان يقبض عليه الحراس والاهالي جاء مسلح بسيارة رباعية الدفع زجاجها داكن وزعم انه من مخابرات الجيش وطلب من الشخص الموقوف باشارة من مسدس كان يشهره الصعود الى المقعد الخلفي قائلا له: يا اخو.. صارلي يومين عم فتش عليك، ثم أجلسه في المقعد الخلفي وانطلق.
ويبدو ان النائب حرب كان يعتقد ان المحاولة مقتصرة على ضبط عنصر يحمل خنجرا فقط لكن لدى تلقيه اتصال تهنئة بالسلامة من وزير الداخلية مروان شربل ابلغه الأخير بمعلوماته عن مخطط للاغتيال عبر مصاعد المباني وما هي الا لحظات حتى تبلغ حرب العثور على الصواعق على سطح المصعد، ويظهر ان الشحنة التي كان يتعين ربطها بالصواعق اخذها رفيقا المسلح لدى فرارهما عند تنبه الجيران للأمر، وتبين ان الصواعق زرعت قبل عشر دقائق من موعد وصول النائب حرب الى مكتبه.
مصدر امني رفيع ابلغ "الأنباء" ان فراسة الضابط المتقاعد اسهمت في كشف العملية بعدما انتهر الشاب الذي بدا مرتبكا، ولاحظ انه كان يعبث بباب المصعد حيث وجد الصاعقان المربوطان بأسلاك معدنية لاحقا.
المصدر اوضح ردا على سؤال عن مصير الشحنة المتفجرة المفترض ربط الصاعقين إليها، فأجاب: يبدو أن شخصا آخر كان عليه الاتيان بالشحنة الناسفة وربطها بالصاعق المزدوج، لكن انكشاف العملية حال دون مجيئه.
وقد استخرجت بصمات عديدة من باب المصعد وجدرانه، ويتركز التحقيق على هذه البصمات، لعل صاحبها يكون من أصحاب السوابق في الإجرام، إضافة الى مقتنيات تركها الجناة وراءهم، وقد أخضعت للتحقيق.
ويقول المصدر الأمني إن الصاعقين المصادرين متطوران الى درجة الشك بوجود نوعية مماثلة لهما في لبنان.