#dfp #adsense

الصين والهند تخيبان أمل إيران

حجم الخط

كانت إيران تعوّل على الأسواق الآسيوية الصاعدة لتعويض الأسواق الغربية المقفلة في وجهها بفعل العقوبات، لكن البيانات تظهر أن الصين والهند، ولأسباب مختلفة، خيبتا أمل طهران.

ففيما تواجه طهران نزاعاً بين الصين وأكبر شركة ناقلات ايرانية على تكلفة الشحن البحري، ما يؤخر تحميل الشحنات المقرر ارسالها للصين، انخفضت واردات الهند من النفط الإيراني 18.2 في المئة في يونيو مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي للشهر الثالث على التوالي الا أن وتيرة الانخفاض تباطأت بينما كانت شركات التكرير تبني مخزونات قبل أن تدخل العقوبات الغربية التي تستهدف البرنامج النووي لإيران حيز التنفيذ بداية الشهر الجاري.

وتعاني ايران للعثور على ناقلات بالحجم الذي تطلبه المصافي الهندية التزاما بقواعد الموانئ. وحصلت الهند -وهي من أكبر مشتر النفط من ايران ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك- على اعفاء من العقوبات الأميركية بعد أن خفضت وارداتها بأكثر من 20 في المئة.

وأظهرت بيانات لتفريغ الناقلات أطلعت عليها رويترز أن شركات التكرير الهندية استوردت في يونيو نحو 346 ألف برميل يوميا من الخام الايراني بارتفاع قدره 42.5 في المئة عن مايو.
وقالت مصادر في قطاع النفط ان الواردات الشهرية من ايران ربما تراجعت 13 في المئة الى 300 ألف برميل يوميا في يوليو عندما انخفضت صادرات طهران الى 1.1 مليون برميل يوميا وهو نصف متوسط الصادرات في 2011. وفي أبريل ومايو هبطت واردات الهند 40 في المئة عن الفترة نفسها من العام السابق. وكانت «رويترز» قد نقلت عن مصدر في صناعة النفط مطلع على خطط الشحن البحري الايرانية أن صادرات ايران في يوليو ستنخفض الى 1.1 مليون برميل يوميا كحد أقصى، مقارنة مع متوسط 2.2 مليون برميل يوميا في عام 2011 مع خفض مستوردي الخام الايراني وارداتهم منه التزاما بالعقوبات الأميركية والاوروبية المفروضة على طهران.

وقالت مصادر بصناعة النفط الشهر الماضي ان التقديرات تشير الى أن ايران صدرت ما بين 1.2 مليون و1.3 مليون برميل يوميا في يونيو.

وأوقفت اليابان وكوريا الجنوبية -وهما من بين أكبر خمسة مشترين للنفط الايراني- كل الواردات الايرانية هذا الشهر نظرا لمشكلات متعلقة بالتأمين على السفن.

وسيزيد تراجع الصادرات النفطية -وهي الشريان الحيوي للاقتصاد الايراني- من الصعوبات التي تواجهها طهران لاحتواء التضخم الصاعد والبطالة المتزايدة وسط الازمة مع الغرب بسبب برنامجها النووي. وقال مسؤول بشركة نفطية غربية لديها تاريخ طويل في التعامل مع ايران «سيضطرون في نهاية المطاف لوقف الانتاج. من غير المرجح في الوقت الحاضر أن يحصلوا على أي اعفاء من العقوبات قريبا».

وهبطت أسعار العقود الاجلة لخام القياس الاوروبي مزيج برنت أكثر من دولار للبرميل أمس ليبقى دون 100 دولار للبرميل اذ أخفقت خطوات تحفيزية من جانب بنوك مركزية في تهدئة مخاوف المستثمرين حيال الطلب بالرغم من توقعات بأن يحد القلق بشأن العرض بسبب نزاع عمالي من الخسائر.

واتخذت البنوك المركزية في الصين ومنطقة اليورو وبريطانيا أمس الخميس قرارات لتخفيف سياساتها النقدية ما يبرز المخاوف المتنامية بشأن الاقتصاد العالمي التي أضرت بتوقعات الطلب على السلع الاولية. وهبط خام برنت 79 سنتا الى 99.91 دولار للبرميل خلال التعاملات بينما نزل الخام الأميركي 89 سنتا الى 86.33 دولار للبرميل بالرغم من أن الخامين في سبيلهما لتحقيق مكاسب للاسبوع الثاني على التوالي.

 

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل